عقدت القمة العالمية للحكومات جلسة تحت عنوان جاهزية الحكومات للمستقبل، ضمن أجندة أعمال يومها الختامي، التي شهد عقد 4 جلسات فرعية، شارك بها نخبة من الخبراء والمختصين العالميين في قطاعات البنية التحتية والأمن السيبراني والحكومات الذكية، حيث أكدوا أن مدن المستقبل تحتاج إلى تدخل استباقي يزيد دور التكنولوجيا، وينقلها من تخفيف آثار التغير المناخي إلى التكيّف معه.
حكومات رقمية
وتحت عنوان «البنية التحتية 4.0: بناء حكومات رقمية، ذكية وآمنة»، تحدث في الجلسة الأولى ماتياس ريبليوس، عضو مجلس الإدارة في شركة «سيمنز»، وسلط الضوء على تقنيات الذكاء الاصطناعي ودورها الرئيسي في بناء مدن ذكية مستقبلية مزدهرة.
وقال ماتياس: «الهدف من الصناعات التكنولوجية وتقنيات الذكاء الاصطناعي هو خدمة البشرية، ولكن التقنيات تعتمد على البيانات، التي يؤمنها كل مُستخدم لتترجمها إلى خدمات وخيارات تلبي احتياجاته، وهذا هو ما يميز مدن المستقبل الذكية».
أما الجلسة الثانية، التي عقدت بعنوان «الطفرة الجديدة للمدن» فشهدت مشاركة الدكتور باراغ خانا، المستشار الاستراتيجي والشريك الإداري لمنظمة «فيوتشر ماب»، وركزت على تاريخ الشعوب.
أنسنة الأمن السيبراني
وتحت عنوان «أنسنة الأمن السيبراني»، عقدت جلسة شاركت فيها الدكتورة جيسيكا باركر، الشريك المؤسس لشركة «ساجينتا»، وناقشت الجانب الإنساني للأمن السيبراني، والثقافة السيبرانية، والعناصر المرتبطة بطريقة التفكير بالإنسان، والتهديدات والتحديات التي تتطور يومياً.
وبمشاركة آدام غرينفيلد، المؤلف المتخصص في مجال المدن، تطرقت الجلسة الرابعة التي عقدت بعنوان «التصميم الحضري للقرن الحادي والعشرين» إلى الأنظمة الذكية والأتمتة.
