وقع صندوق أبوظبي للتنمية مذكرة تفاهم مع البنك الأفريقي للتنمية، بهدف تعزيز آفاق التعاون التنموي والاستثماري في القطاعات الاستراتيجية في أفريقيا، بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة في القارة الأفريقية.

وقع مذكرة التفاهم من جانب الصندوق، محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية، ومن جانب البنك، الدكتور أكينوومي أديسينا، رئيس البنك الأفريقي للتنمية، وبحضور عدد من المسؤولين في كلا الجانبين.

آفاق جديدة

وبهذه المناسبة، قال محمد سيف السويدي: يجسد توقيع مذكرة التفاهم مع إحدى المؤسسات المالية الرائدة كالبنك الأفريقي للتنمية، والذي تتماشى أهدافه الاستراتيجية مع أهداف صندوق أبوظبي للتنمية ورؤيته الطموحة حرص الصندوق على تحقيق التنمية الاقتصادية في أفريقيا، وتسهم هذه الشراكة في استكشاف آفاق جديدة للتعاون مع البنك في مختلف المجالات، التي تعزز النمو الاقتصادي المستدام، كما ستمكننا هذه الشراكة الاستفادة من فرص الاستثمار المشترك في المشاريع الاستراتيجية، إضافة إلى تبادل المعارف والخبرات بما يعود بالنفع على كلا الطرفين.

فرص واعدة

ومن جانبه، قال الدكتور أكينوومي أديسينا، رئيس البنك الأفريقي للتنمية: تعد مذكرة التفاهم خطوة مهمة وحافلة بالفرص الواعدة نظراً لموائمة أهدافنا مع أهداف صندوق أبوظبي للتنمية، والتي تتمثل في تحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات أجندة أفريقيا 2063.

حيث تسعى الأجندة إلى تحفيز التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي في جميع أنحاء القارة الأفريقية. وأشار الدكتور أديسينا إلى أن أكثر من 335 مليون شخص في أفريقيا استفادوا خلال السنوات الـ 6 الماضية من المشاريع، التي مولها البنك بهدف تحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة الأفريقية.

خطط

قال محمد السويدي: إن مذكرة التفاهم ستمكن الصندوق، وبالتعاون مع البنك الأفريقي للتنمية من وضع خطط متكاملة واستراتيجيات طويلة المدى تشمل تنمية مختلف المجالات، بما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري بين الدولة والقارة الأفريقية، وتحفيز الأنشطة الاستثمارية، وتعزيز التنمية الاقتصادية الشاملة محلياً وعالمياً، كما أن شراكتنا الهامة مع البنك ستعمل على تحقيق الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، والمتمثل في عقد الشراكات لتحقيق الأهداف وتوظيف الموارد والوسائل المتاحة، التي تدعم مسيرة النهضة الاقتصادية الشاملة.