حظي مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، أول مهمة عربية علمية لاستكشاف القمر، باهتمام حضور القمة العالمية للحكومات.
وذلك من خلال منصة مركز محمد بن راشد للفضاء، التي تستعرض نموذجاً أولياً للمستكشف راشد المخطط له الانطلاق في مهمته بنهاية العام الجاري 2022، في خطوة تعزز جهود الدولة في الارتقاء بقطاع الصناعات الفضائية في المنطقة وتطويره وتمكينه للمساهمة في صناعة المستقبل بعقول وسواعد إماراتية مبتكرة.
تقنيات متطورة
وخلال جلسة ضمت عدنان الريس مدير برنامج المريخ 2117 ومدير أول لإدارة الاستشعار عن بُعد، والدكتور حمد المرزوقي مدير مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، ودكتور محمد الزعابي مسؤول المحطة الأرضية والعمليات، أكدوا أن مشروع الإمارات لاستكشاف القمر، تسعى أهدافه العلمية لتطوير تقنيات الروبوتات الخاصة بأنظمة مركبات الاستكشاف، ودراسة مواقع جديدة لأول مرة على سطح القمر، بالإضافة إلى دراسة وتحليل الغبار على سطح القمر.
فضلاً عن إجراء اختبارات لدراسة جوانب مختلفة من سطح القمر، بما في ذلك التربة القمرية، والخصائص الحرارية للهياكل السطحية، والغلاف الكهروضوئي القمري، وقياسات البلازما والإلكترونيات الضوئية وجزيئات الغبار الموجودة فوق الجزء المضيء من سطح القمر.
وبين الريس أن المستكشف راشد سيجوب سطح القمر، متنقلاً في مواقع جديدة لم يسبق دراستها من قبل، حيث سيقوم بالتقاط بيانات وصور نادرة، ومن ثم إرسالها إلى محطة التحكم الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء، بالإضافة إلى اختبار أجهزة ومعدات تقنية تتم تجربتها للمرة الأولى، تتعلق بالروبوتات والاتصالات والتنقل والملاحة بهدف تحديد مدى كفاءة عملها في بيئة القمر القاسية.
مضيفاً سيقدم المشروع إجابات ومعلومات تحدد سير مهمتنا في استكشاف المريخ وتفيد المعرفة البشرية، فيما بين أن المشروع ليس سهلاً وينطوي على كثير من التحديات، إلا أن كل مخاطرة هي فرصة جديدة للتعلم، كما أن تطوير المعارف المحلية عبر مشاريع عملية هو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لهم.
مواقع جديدة
وشرح المرزوقي أن هناك العديد من المهمات التي هبطت على سطح القمر سواء أكانت بشرية أم روبوتية، وأن مهمتها اقتصرت على جوانب محددة من القمر، لافتاً إلى أن المستكشف الإماراتي سيتحرك على سطح القمر، متنقلاً في مواقع جديدة لم يسبق دراستها من قبل.
حيث سيقوم بالتقاط بيانات وصور نادرة، ومن ثم إرسالها إلى محطة التحكم الأرضية في مركز محمد بن راشد للفضاء، بالإضافة إلى اختبار أجهزة ومعدات تقنية تتم تجربتها للمرة الأولى، تتعلق بالروبوتات والاتصالات والتنقل والملاحة بهدف تحديد مدى كفاءة عملها في بيئة القمر. وقال الزعابي إن المواصفات التقنية للمستكشف «راشد»، تتميز بأنها عالية الجودة والكفاءة.
حيث سيتم تزويده بكاميرات ثلاثية الأبعاد، ونظام تعليق وأنظمة استشعار واتصال متطورة، وهيكل خارجي وألواح شمسية لتزويده بالطاقة، وسيضم 4 كاميرات تتحرك عمودياً وأفقياً، تشمل كاميرتين أساسيتين، وكاميرا المجهر، وكاميرا التصوير الحراري، إضافة إلى أجهزة استشعار وأنظمة مجهزة لتحليل خصائص التربة والغبار والنشاطات الإشعاعية والكهربائية والصخور على سطح القمر.
