نظم أسبوع المناخ الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على هامش أعمال يومه الثالث 32 جلسة حوارية بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين وصناع القرار من مختلف أرجاء العالم. وتناولت الجلسات مواضيع متنوعة من أبرزها الحياد الكربوني والمدن المستدامة والطاقة النظيفة والمتجددة والاقتصاد الأخضر، حيث بحثت سبل ضمان المستقبل الأخضر المستدام.

وقدم شركاء أسبوع المناخ جلسات عدة تناولت حشد التمويل من الأسواق الكبرى لمواجهة تداعيات التغير المناخي في المنطقة، الأمن الغذائي، التنقل وبناء المدن المستدامة، وتعزيز السلام من خلال مستقبل مستدام للمياه. وشاركت وزارة التغير المناخي والبيئة، والمنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، ومركز التعاون الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، والأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، في ورشة عمل تمحورت حول العمل من أجل تمكين المناخ «ACE». كما قدمت الوزارة جلسة متخصصة حول دور شبكة البحوث في مواجهة التغير المناخي.

وشاركت اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا «الإسكوا» في جلسة عن التعافي الأخضر المستدام في المنطقة العربية، وسلط المركز الإقليمي لصحة البيئة التابع لمنظمة الصحة العالمية الضوء على استعداد ومرونة الأنظمة الصحية لمواجهة التغير المناخي والكوارث وحالات الطوارئ، فيما تحدث المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «إيكاردا» في جلسته عن الأنظمة الزراعية الصديقة للمناخ.

وقدمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي جلسة حول دور التعليم العالي والبحوث والابتكار في نجاح الإدارة البيئية في بلدان البحر المتوسط، وأبرزت جلسة شبكة المدن الأربعين القيادية C40 أهمية العمل المناخي في المدن العالمية، وألقى تقرير الحالة العالمية لمصادر الطاقة المتجددة «REN21» الضوء على سبل الوصول إلى المرونة المناخية الحضرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقدم منبر المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ طرق جلسة عن دمج الأنظمة البيئية من خلال الإدارة الجماعية للطبيعة وتقوية العمل المناخي.

وإلى جانب ذلك، أجرت أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في جلستها، أول عملية تقييم لاتفاقية باريس للمناخ بهدف رصد التقدم العالمي الذي تم إحرازه.