على هامش فعاليات أسبوع المناخ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة والهيئة الاتحادية للشباب ومجلس الشباب العربي للتغير المناخي، جلسة حوارية بعنوان «الطريق إلى كوب 27 وكوب 28» حول تعزيز تمكين الشباب في العمل المناخي ورسم مستقبل المنطقة، بمشاركة معالي مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، ومعالي شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في جمهورية مصر العربية.
وشارك في الجلسة التي أقيمت في جناح الشباب في إكسبو 2020 دبي، أعضاء مجلس الشباب العربي للتغير المناخي، وعدد واسع من الشباب المعنيين والمهتمين بمجال العمل المناخي.
وفي كلمتها قالت معالي مريم بنت محمد المهيري: إن تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في رسم وتنفيذ التوجهات المستقبلية يمثل أولوية استراتيجية لدولة الإمارات، وتوفر قيادتنا الرشيدة الدعم والرعاية اللازمة دائماً لضمان مساهمة فئة الشباب في إيجاد مستقبل أفضل مستدام.
وأضافت: يمثل الشباب محركاً رئيساً لطموح العمل المناخي عالمياً، كونهم الفئة الأقدر على إحداث تأثير فعال عبر توظيف قدراتهم في إيجاد حلول ابتكارية لتحديات تغير المناخ، بالإضافة إلى مساهمتهم في رفع الوعي المجتمعي العام بضرورة مشاركة كافة أفراد ومكونات المجتمع في العمل من أجل المناخ، لذا تحرص الدولة على تعزيز مشاركتهم ووجود تمثيل قوي لهم في كافة الفعاليات والأحداث المرتبطة بالعمل البيئي والمناخي.
وفي حوارها مع الشباب المشاركين في الجلسة، أشارت معاليها إلى أن وزارة التغير المناخي والبيئة حرصت خلال الدورات الماضية من مؤتمر دول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للمناخ COP على وجود تمثيل واسع للشباب في فرق التفاوض من المختصين والفنيين، مؤكدة أن دورتي «كوب 27 و28» اللتين ستقامان في مصر والإمارات ستركزان في أحد محاورهما الرئيسة على تعزيز مشاركة الشباب في كافة نواحي العمل المناخي وإتاحة المجال لهم لتقديم الحلول الابتكارية التي من دورها الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.
ولفتت إلى أن الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية ستعمل على إعداد أدلة إرشادية للشباب توضح الأدوار الفعالة التي يمكن أن يلعبوها في مجال العمل المناخي وأفضل الطرق التي تمكنهم من المشاركة في هذا العمل المهم.
استدامة
ومن جهتها قالت معالي شما بنت سهيل المزروعي: إن دور الشباب محوري في ملف العمل المناخي وتحقيق الاستدامة، وهو الأمر الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً كبيراً ضمن أولويتها الاستراتيجية لتمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في التوجهات المستقبلية.
وأضافت: تأكيداً على هذا الدور شكلنا من خلال مركز الشباب العربي في أبوظبي مجلس الشباب العربي للتغير المناخي بهدف تحفيز مشاركة الشباب على مستوى المنطقة في جهود العمل المناخي، وللاستفادة من طاقاتهم وقدراتهم في تقديم حلول ابتكارية ونشر الوعي المجتمعي.
وتابعت: نعمل حالياً على تعزيز استعداد الشباب وإيصال رؤاهم ومقترحاتهم لصناع القرار في مؤتمر دول الأطراف «كوب 27»، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية نوفمبر المقبل، و«كوب 27» الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في 2023.
ومن جهتها أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، خلال مشاركتها في الجلسة، تركيز جمهورية مصر العربية في قمة المناخ «كوب 27» على الانتقال من مرحلة التعهدات والدعوة للعمل المناخي، إلى التنفيذ والتطبيق الفعلي واسع النطاق وسريع الوتيرة لإجراءات من دورها خفض مسببات التغير المناخي وتعزيز قدرات التكيف مع تداعياته.
