أوضح سعيد الملا، المدير التنفيذي لقطاع تجربة المتعاملين في مكتب أبوظبي التنفيذي، أن برنامج أبوظبي لتجربة «متعاملين بلا جهد» يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، ويستهدف تحسين تجربة المتعاملين مع الخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية لديهم وتعزيز مكانتهم في هذا المجال، الذي يشهد تطوراً وتحولاً متسارعاً.
ويتيح البرنامج تنفيذ مختلف الإجراءات الإدارية والمعاملات الحكومية، مثل إتمام إجراءات اقتناء العقارات، أو تأسيس شركة، أو حتى استكشاف الإمارة، بسرعة وسهولة وبلا جهد، وهو مصمم وفقاً لأفضل المعايير الدولية، وبناءً على مقارنة مرجعية مع أكثر من 20 حكومة ريادية من مختلف أنحاء العالم، واعتماداً على أكثر من 80 دراسة.
وقال إن تطور الخدمات الحكومية في الإمارات يواكب التسارع والتقدم الكبير في عالم الرقمنة، فيما يعود ذلك بالنفع على المتعاملين الذين يحصلون على تجربة خدمية سهلة وفعالة، مفيداً أن جائحة كورونا وما تبعها من إجراءات مثل العمل عن بعد، أفادت كثيراً كافة الخطط الحكومية الذكية، حيث إنها لم تتأثر، بل على العكس تم تطويرها وتحسينها بما يواكب تطلعات الدولة والمستفيدين من الخدمات.
وذكر أن التحول الرقمي الكبير الذي تشهده الخدمات الحكومية في الدولة يواكب الثورة الصناعية الرابعة والجيل الجديد من الخدمات الذكية، فيما يأتي ذلك ليعكس المجهود الضخم الذي تم بذله خلال السنوات الماضية وتطوير البنية التحتية الرقمية التي تدعم بشكل كبير خطط الدولة المستقبلية.
وبين أن الحفاظ على سرية البيانات والمعلومات لدى مختلف الجهات الحكومية يحظى بحماية كبيرة من خلال تعزيزها بكل الخطط الحمائية لمواجهة مخاطر الهجمات السيبرانية، وأن ذلك أصبح نهجاً يتم تعزيزه على كافة المستويات للحفاظ على المكتسبات التي تم تحقيقها خلال السنوات الماضية.

