شهدت القمة العالمية للحكومات 2022، نقاشاً موسعاً في محور «تسريع التعافي الاقتصادي العالمي»، وتناولوا 4 سيناريوهات شملت سيناريو العودة إلى اقتصاد السبعينيات، ومستقبل المال من خلال نماذج آسيوية مبتكرة، وبناء منظومة استثمار المستقبل، ومستقبل نمو الاقتصادات الناشئة، وشاركت شخصيات مالية واقتصادية ومصرفية في مناقشة الملفات في إطار استشراف مستقبل الاقتصاد، بعد جائحة «كوفيد 19»، وفي ظل التوترات الجيوسياسية في العالم.
شارك في الجلسات كل من روبيرتو أزيفيدو مدير عام منظمة التجارة العالمية الأسبق، ورئيس الشؤون العامة لشركة بيبسيكو، في جلسة بعنوان «هل يعود اقتصاد العالم إلى السبعينيات»، كما شارك سيم ليم الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك DBS في سنغافورة، في محور «مستقبل المال، والنماذج الآسيوية المبتكرة»، أما رافي فيسواناثان المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«نيو فيو كابيتال»، فكان في محور «بناء منظومة اقتصاد المستقبل»، وأدار الحوارات مع هذه الشخصيات، الإعلامي جون ديفتريوس. فيما جاء المحور الرابع بعنوان «مستقبل نمو الاقتصادات الناشئة»، وتحدث فيه بيوش غويال وزير التجارة والصناعة الهندي، وأدارت الحوار بيكي أندرسون من قناة CNN.
وقال روبيرتو أزيفيدو إن «الاقتصاد العالمي في السبعينيات كان مختلفاً، وربما كان أثر سعر النفط، أعلى من هذه الأيام بستة أضعاف على الرغم من أن السعر كان أقل، لكن تحديات السبعينيات، مثل التضخم لم تكن سهلة، وهذه الأيام نواجه ظرفاً حساساً».
تجارب
قال رافي فيسواناثان المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«نيوفيوكابيتال»: «إن العالم شهد تجارب اقتصادية ومالية مذهلة، والتغيرات التكنولوجية في عالم المصارف، أو العالم الاقتصادي، لا يمكن تجاوزها».
من جهته، قال بيوش غويال وزير التجارة والصناعة في الهند إن بناء الاقتصادات الناشئة وتطويرها يجب أن يكون من خلال التكامل والعلاقات الاقتصادية المفتوحة، والتعاون الكبير بين الدول.
