أفادت صوفيا زاكاركي، نائبة وزير السياحة اليونانية لـ «البيان»، بأن القمة العالمية للحكومات ترتقي بالعمل الحكومي في مختلف الأوجه التقنية والعلمية والتنموية، وتطرح دائماً محاور متجددة على طاولة النقاش، وتعتبر نموذجاً رائداً لدعم الحكومات، وخاصة أنها تعد محطة بحثية للخبراء والمفكرين، ومنصة لاستشراف مستقبل البشرية في كافة القطاعات وخارطة طريق نحو للمستقبل.
وأعربت عن سعادتها لدعوتها للمشاركة في هذا المحفل الدولي الذي يبهر العالم سنوياً بما يستعرضه من ملفات وقضايا تشغل الحكومات، وتتطلب تكاتفاً عالمياً لمناقشاتها، والتي تظهر أيضاً من خلال إبراز التجارب الحكومية الناجحة وتبادل المعرفة حول الإنجازات الحكومية الاستثنائية.
مشيرة إلى أن القمة العالمية للحكومات مصدر معرفي للمسؤولين الحكوميين، وخاصة أنها تتناول العديد من الموضوعات المحدثة، والأشياء التي ستحدث في المستقبل.
ولفتت إلى أن جائحة «كوفيد 19» أظهرت حاجتنا لاستشراف المستقبل وهذا ما تعمل عليه الحكومات حالياً، من حيث استخدام التكنولوجيا، وخاصة أن الاعتماد عليها بات مضاعفاً منذ الجائحة، التي أتاحت استخدام المنصات الاجتماعية بشكل متزايد.
جائحة
وتحدثت عن قطاع السياحة في اليونان، مؤكدة أن قطاع السياحة من أكثر القطاعات التي تأثرت بجائحة «كوفيد 19» وأسفرت الضوابط التي جرى توقيعها على قطاع السفر الدولي.
فضلاً عن الإغلاق الكامل أو الجزئي المفروض على الشركات والصناعات في كل من آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية عن انهيار حركة السفر على النطاق العالمي، لذلك شهد قطاع السياحة في اليونان خسائر كبيرة، مشيرة إلى زيارة 15 مليون شخص لليونان خلال عام 2021، في وقت كان عدد الزوار فيه خلال عام 2019 بلغ 33 مليون شخص للبلاد.
وتابعت: إن القطاع بدأ أن يشهد تحسناً ليس فقط على مستوى دولتها وإنما بشكل عام في مختلف الدول، ونأمل أن يصل عدد السياح القادمين إلى اليونان مثلما كان في عام 2019.
