أكد محمد إبراهيم الحمادي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية أن القمة العالمية للحكومات أصبحت واحدة من أهم المنصات الدولية التي ترسخ نهج الحوار والتعاون وتضع الأسس القوية للمستقبل المستدام من خلال البحث المعمق في القضايا الملحة.
وقال في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الإمارات «وام» على هامش مشاركته في القمة إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمضي قدماً في نهجها الدولي القائم على التعاون مع جميع الدول لما فيه خير البشرية من خلال عدة مبادرات من أبرزها القمة العالمية للحكومات التي تستضيفها سنوياً لتقريب وجهات النظر والتصدي الجماعي لجميع القضايا الملحة التي تواجه الإنسان المعاصر وآفاق مستقبله.
وأضاف: «بعد نحو عقد من الزمان، أصبح لدينا في دولة الإمارات قصة نجاح مهمة للغاية في مجال تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي تستحق أن يطلع العالم على تفاصيلها بعد أن أصبحت محطات براكة للطاقة النووية السلمية نموذجاً يُحتذى لمشاريع الطاقة النووية السلمية الجديدة حول العالم، نظراً لالتزامنا بتطوير المحطات وفق أعلى معايير السلامة والجودة، بالإضافة إلى الدور الحيوي في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي من خلال إنتاج طاقة كهربائية وصديقة للبيئة على مدار الساعة.