كشف د. شمشير فاياليل، المؤسس ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة «في بي إس» للرعاية الصحية، أن الإمارات في صدارة الدول التي طبقت أحدث الوسائل التكنولوجية في القطاع الصحي، بدءاً من الأنظمة الإلكترونية والذكية حتى الوصول إلى استخدام الروبوت في العمليات الجراحية وإجراء العمليات عن بعد وغيرها.

وقال الدكتور شمشير لـ«البيان»: إن قضية الرقمنة تحتل موقع الصدارة في التغيير الذي يشهده تقديم الرعاية الصحية، كما أدت إلى طرح نظم تقنية معقدة على مستوى العالم، وإن الخصوصية تمثل مشكلة كبيرة بسبب الأمن الإلكتروني، فنحن بحاجة إلى تشفير البيانات.

حيث تبين أن سرقة سجل صحي إلكتروني تعادل قيمتها سرقة 100 بطاقة ائتمانية، لذا فنحن بحاجة إلى الاهتمام بالأمن الإلكتروني، منوهاً بأن الترابط والرعاية المرتكزة على المريض يعنيان أن القيمة في الرعاية الصحية ستكون مرتبطة جوهرياً بالطب المبني على القيمة، وسيركز مستقبل الرعاية الصحية بشكل أكبر على الرعاية الطبية ذات الطابع الشخصي المعتمد على معلومات تخص كل مريض على حدة تتعلق بكافة أموره الصحية.

توسع

ولفت الدكتور شمشير إلى أنه بصدد التوسع في المجال الطبي، إضافة إلى القطاع التعليمي والتكنولوجي، حيث تملك المجموعة 31 صرحاً طبياً في المنطقة منها 24 في الإمارات، منوهاً بأن كل شخص له طبيعة مختلفة، لذلك ليس من الجيد أن يمنح الدواء ذاته لكل المرضى فما يصلح لك قد لا يصلح لي، فمرض السرطان في الإمارات يختلف عن مرض السرطان عند أشخاص آخرين في أنحاء أخرى من العالم، لذلك نسعى إلى أن نستخدم الفحص الجيني مع مقاييس مبنية على النتائج لإثبات هذه الفرضية.

وأضاف الدكتور شمشير بأن العناية بالصحة تشمل الوقاية من الأمراض والرعاية التي تقدم للمريض، وقد توصلت إحدى الدراسات التي أجرتها Phillips إلى أن عمر القلب يزيد بنسبة 22% عن العمر الفعلي للرجال، لكنه لا يزيد إلا بنسبة 3% عند النساء، ويمكن للبيانات الصحية الشخصية أن تشجع الناس على التركيز على العناية بالصحة، وهذا سيكون عاملاً رئيساً في تحقيق استدامة نظم الرعاية الصحية المستقبلية.