أكدت أولغا كاكوفا، نائب مدير الاجتماعات الرئيسية والمشاركة العالمية في مركز الطاقة العالمي في المجلس الأطلسي، أن الطاقة المتجددة تشكل جزءاً كبيراً من الحل في ضمان أن تصبح بلدان مثل أوكرانيا أكثر استدامة ذاتية وتولد المزيد من طاقتها النظيفة بأنفسها، إضافة إلى تصدير الطاقة النظيفة إلى مناطق مثل أوروبا والاتحاد الأوروبي ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم المناخية.وقالت: أعتقد أنه عندما ننظر إلى زيادة قوية في قدرة الطاقة المتجددة، يجب أن نضع بعين الاعتبار إعادة استخدام المعادن المهمة وسلاسل التوريد، مبينة أن الطاقة المتجددة المتزايدة تمثل أحد الحلول المهمة في ظل ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري.

وأشارت إلى أن أبرز التحديات التي يواجهها العالم الآن هي ارتفاع أسعار النفط، وقالت: هناك الكثير من عدم اليقين، وأعتقد أن صانعي القرار يحاولون معرفة ما يجب فعله على المدى القصير مقابل المدى الطويل، وكيف يرتبط أمن الطاقة باستثماراتهم وقضايا أمن الطاقة، والآن ننظر في تحقيق شامل بما في ذلك الأمن السيبراني الثابت. لذلك عندما ننظر في التسعير، لم يعد نموذجاً أكثر تعقيداً نظراً لوجود الكثير من المتغيرات هناك، كمشاكل في سلسلة التوريد والمشاكل الأمنية. كذلك مشكلات تتعلق بمدى سرعة دمج التقنيات الجديدة.

كفاءة

وأوضحت أن الأمر المهم جداً الذي يجب أن ننظر إليه دائماً هو دور كفاءة الطاقة والحفاظ على الأسعار منخفضة الاستثمارات في كفاءة الطاقة وإدارة الطلب، وأعتقد أن هذا جزء من المعادلة التي غالباً ما يتم نسيانها أو أنها تأتي في آخر الاهتمامات. وذكرت أنه الآن مع وضع التسعير الحالي في الأزمة الأوكرانية، هناك الكثير من الأضواء المُسلطة على كفاءة الطاقة، وهذه هي اللحظة الساطعة التي تجعلنا نركز على كفاءة الطاقة، ويجب الانتباه إلى كيفية استخدامنا للطاقة في كل خطوة على الطريق من طريقة إنتاجها إلى طريقة نقلها إلى طريقة استخدامها في النهاية.

دور الغاز

وأضافت: سيستمر الغاز في لعب دور مهم، وعلينا التفكير في كيفية تأمين إمداداته وكذلك إزالة الكربون من واردات وصادرات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، لذلك فهو حل متعدد الأوجه ويجب أن ننظر إليه بهذه الطريقة، بحيث يمكن لكل هذه التقنيات المختلفة أن تكمل بعضها البعض. وتابعت: لا يمكن القول إن الطاقة المتجددة ستحل محل النفط والغاز، ولكن المستقبل يتطلب منا الاتجاه إلى الاستثمارات في بدائل الطاقة التقليدية بشكل أكبر. وأعربت عن اعتقادها بأنه على المدى الطويل بحلول عام 2050 نحتاج تماماً للوصول إلى صافي صفر انبعاثات كربونية، لكن هذا الصفر الصافي لا يعني أنه يقتصر على النفط والغاز، بل يعني أن الكمية الإجمالية للانبعاثات هي صفر، وهناك الكثير من الطرق المختلفة للوصول إلى هذا الأمر.