حصل صندوق أبوظبي للتقاعد على شهادة اعتماد منتدى أصحاب الهمم البريطاني BDF «التصنيف الفضي» لتميزه في تطبيق معايير منظومة أصحاب الهمم المؤسسية. وتمنح هذه الشهادة للمؤسسات التي تطبق الجودة في تقديم خدماتها لأصحاب الهمم، وفقاً لـ10 معايير مختلفة منها تطبيق أفضل الممارسات والقدرة على دمج وتمكين أصحاب الهمم في سياق الأعمال، ويعد الصندوق من أوائل الجهات في الدولة التي تحصل على هذا الاعتماد.

وإلى ذلك أطلق صندوق أبوظبي للتقاعد، بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، ممثلة في إدارة رعاية المكفوفين التابعة لها، دليلاً إرشادياً بلغة «برايل» للمكفوفين بهدف توعية المؤمن عليهم من ذوي التحديات البصرية، بقانون ونظام التقاعد في إمارة أبوظبي، وذلك في إطار جهود الصندوق الرامية لتعزيز التعاون مع كافة الجهات والمؤسسات المعنية ونشر الوعي حول قانون التقاعد بين مختلف فئات المتعاملين، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، بدعم وتمكين أصحاب الهمم على كافة المستويات، عبر توفير كافة التسهيلات وتطوير آلية التواصل معهم وتقديم الخدمات المناسبة لهم.

ويتناول الدليل حقوق وواجبات المؤمن عليهم الواردة في قانون التقاعد في إمارة أبوظبي، وشروط استحقاق المعاش التقاعدي ومكافأة نهاية الخدمة، وغيرها من المعلومات المهمة التي تعزز من وعيهم بنظام وقانون التقاعد في الإمارة.

ويأتي إصدار الدليل استكمالاً لسلسلة الخدمات التي يوفرها الصندوق لمختلف فئات أصحاب الهمم، ويعد المبادرة الثانية من نوعها للصندوق في الإصدارات التوعوية لأصحاب الهمم، إذ أصدر خلال العام الماضي، سلسلة أفلام توعوية قصيرة مدعومة بـ«لغة الإشارة» لأصحاب الهمم من فئة الصم، بالإضافة إلى التسهيلات والمزايا الرقمية المتاحة لهم على الموقع الإلكتروني للصندوق.

وأكد خلف عبد الله رحمة الحمادي، مدير عام صندوق أبوظبي للتقاعد، حرص الصندوق على تعزيز الوعي بقانون التقاعد في الإمارة بين مختلف فئات المجتمع، لا سيما أصحاب الهمم، والذي يعمل الصندوق على تقديم خدمات استثنائية واستباقية لهم، مشيراً إلى تخصيص الصندوق عدداً من الخدمات الحصرية لهذه الفئة المهمة من المجتمع بغية تسهيل آلية حصولهم على المعلومات والخدمات عبر القنوات الرقمية للصندوق بطرق مناسبة لظروفهم واحتياجاتهم.

ومن جانبه أكد عبدالله عبد العالي الحميدان الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم حرص المؤسسة على المشاركة في الأنشطة المجتمعية وفي كافة الحملات التي تهم أفراد المجتمع والإسهام من خلال إدارة رعاية المكفوفين التي تمتلك المطبعة الوحيدة بالدولة التي تطبع كافة الإصدارات بلغة برايل في توصيل الرسالة التوعوية لفئات ذوي التحديات البصرية التي تستفيد من عمل المطبعة، وذلك في إطار الدعم المجتمعي الذي تقدمه، موضحاً أن طباعة الكتب ونشرات التوعية والإصدارات بمختلف تصنيفاتها بطريقة برايل يأتي في إطار الجهود التي تسعى مؤسسة زايد العليا من خلالها إلى تمكين ودمج فئات أصحاب الهمم كافة، ولاسيما ذوي التحديات البصرية في المجتمع.