رأى محمد النابلسي، وزير الشباب في المملكة الأردنية الهاشمية، أن البطالة تعد التحدي الأكبر للشباب العربي، مشيراً إلى أهمية تضافر الجهود لإيجاد مشاريع تستقطب طاقات الشباب واستثمارها.
ولفت إلى دور اجتماعات القمة العالمية للحكومات التي تنظمها دبي في مقر إكسبو في تسليط الضوء على القضايا الأساسية، التي تهم الحكومات العالمية، موضحاً بأن جلسة القيادات الشابة العربية استعرضت العديد من المواضيع التي تهم الشباب العربي ودور الحكومات في فتح آفاق جديدة، وتشجيع الشباب العربي للإبداع والابتكار والمشاركة في دفع مسيرة التنمية الشاملة.
توسع
وأكد أهمية توسع مشاركة الشباب في جميع المؤسسات العربية وخلق فرص عمل تسهم في تعزيز التنمية المستدامة، من خلال تشجيع الحكومات العربية ودعمها للشباب في إنشاء مشاريع خاصة تعزز ريادة الأعمال وبناء الشركات الناشئة، التي من شانها دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل جديدة مما يسهم في تقليص نسبة البطالة التي باتت مشكلة تؤرق الحكومات العربية في ظل الظروف الراهنة، لا سيما أن الجائحة أدت إلى تأثير على القطاعات الاقتصادية.
ونوه بالجهود التي قدمتها الحكومات العربية في مواجهة جائحة كورونا جعلتها قادرة على مواجهة كافة التحديات المستقبلية، موضحاً أن الشباب العربي بحاجة إلى دعم من أجل الإبداع والابتكار والخروج بأفكار جديدة في حل الصعاب التي تواجه الشعوب العربية والعمل على تنمية مهارات الشباب العربي.
وأشاد وزير الشباب الأردني بجهود القائمين على تنظيم جلسات القيادات الشابة العربية، والتي قدمت العديد من الأفكار ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات، مبيناً أن أبرز ما يميز اجتماع الوزراء الشباب العرب وجود عنصر الشباب لطرح همومهم والتعرف على أفكارهم ومشاركتهم في وضع الخطط الحكومية، التي تسهم في إحداث التنمية الشاملة على كافة الصعد.
أهمية
وأشار إلى أهمية دور الشباب العربي المهاجر في أنحاء العالم ومساهمتهم في عكس الوجه المشرق للوطن العربي والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، من خلال توفير العملة الصعبة لدولهم، وسوف يعودون في المستقبل لتطبيق أفكارهم الابداعية، التي اكتسبوها من خلال تعلمهم من الدول التي هاجروا إليها.
وتطرق إلى أهمية التجارب التي استعرضت خلال جلسات الاجتماع العربي للقيادات الشابة في عدد من البلدان العربية، التي تشير إلى تطور الفكر وخطط الشباب العربي ورؤيتهم لاستشراف المستقبل وتوظيف الموارد المتاحة للتطوير والتنمية الشاملة.
