شارك خلدون خليفة المبارك، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «مبادلة للاستثمار»، ولاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك» في جلسة رئيسية، حملت عنوان «الرؤى المستقبلية لقادة الاستثمار العالمي»، وأدارها جون ديفتريوس، وسلطت الضوء على تغير المشهد الاستثماري العالمي في ظل التغييرات المتسارعة، التي شهدناها خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح المبارك أن النجاحات التي حققتها «مبادلة للاستثمار» عكست صحة النهج الاستثماري طويل المدى الذي تتبعه الشركة، لافتاً إلى استثمارها المبكر في قطاع الطاقة المتجددة منذ عام 2006، ومشيراً إلى أن الاستثمار في قطاع الطاقة المتجددة آنذاك كان مكلفاً، إلا أن أنه أثبت جدواه الآن في ظل انخفاض كُلفة إنتاج الطاقة من المصادر المتجددة.
محفظة متنوعة
وأكد المبارك أن شركة «مبادلة للاستثمار» نجحت منذ تأسيسها قبل 20 عاماً، في تطوير محفظة استثمارية متنوعة ومتوازنة تتمتع بالكفاءة في إدارة المخاطر.
ولفت المبارك إلى أن «مبادلة للاستثمار» ستواصل الاستثمار المدروس في قطاعات قائمة على الابتكار، بما يشمل التكنولوجيا المتقدمة وأشباه الموصلات والطاقة المتجددة، وذلك من خلال اعتماد رؤية طويلة الأمد تعتمد على الاستثمار في القطاعات الواعدة ذات آفاق النمو القوية.
وأكد أن «مبادلة للاستثمار» ستسمر في تعزيز مكانتها، التي رسختها مع الاستثمار في القطاعات التي تتفوق فيها وتنويع محفظتها حول العالم.
وأوضح أن ما شهده العالم منذ بدء الجائحة أبرز الشق الإيجابي للعولمة والمتمثل في العمل المشترك في مواجهة تداعيات الجائحة.
وقال لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك»، إن المستجدات الجيوسياسية العالمية الأخيرة إلى جانب تداعيات الجائحة سرعت بناء ملامح جديدة ومختلفة للعولمة، لافتاً إلى هناك دولاً عدة سوف تستفيد من أن يكون لديها سعات أكبر للتصنيع.
وأوضح أنه عندما بدأت «بلاك روك» قبل ثلاثة عقود مضت، كانت آثار العولمة اقل كفاءة مما كان يجب أن تكون عليه، لذلك عانت اقتصادات العالم خلال الـ 25 سنة الماضية من انخفاض النمو، وبالتالي بسبب جائحة كورنا تعرضت سلاسل التوريد إلى التوتر ومشاكل التوصيل، وهو الأمر الذي فاقمته الحرب الروسية الأوكرانية.
