استطاعت القمة العالمية للحكومة ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، في أن تصبح منصة عالمية تستشرف مستقبل الحكومات حول العالم، حيث تحدد لدى انعقادها سنوياً برنامج عمل لحكومات المستقبل مع التركيز على تسخير التكنولوجيا للتغلب على التحديات التي تواجه البشرية اليوم وفي المستقبل.

إذ يقول سموه «إن صناعة مستقبل البشرية تتطلب الارتقاء بالعمل الحكومي عالمياً عبر ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز العلوم المتقدمة ومهارات المستقبل في القطاعات كافة وفي نفوس الأجيال القادمة التي ستقود المرحلة المقبلة من رحلة البشرية إلى المستقبل».

وحرصت مؤسسة القمة العالمية للحكومات على إلهام واستشراف حكومات المستقبل، بهدف تحسين حياة المواطنين حول العالم من خلال إمداد صناع القرار بالمعرفة اللازمة لاستشراف مستقبل أفضل، ورسم المسار للجيل القادم من الحكومات.

وتصدر الإنسان أولويات أجندة القمة في جميع دوراتها، وكان هذا التوجه الرئيسي هو القاطرة التي تدفع بمستقبل المجتمع الإنساني لخدمة أكثر من 7 مليارات شخص في العالم، حيث تبنت 7 توجهات مستقبلية محورية، شملت: مستقبل الأفراد والمجتمعات والسياسات، التكنولوجيا وتأثيرها على حكومات المستقبل، والصحة وجودة الحياة، والبيئة والتغيّر المناخي، والتجارة والتعاون الدولي، والتعليم وعلاقته بسوق العمل ومهارات المستقبل، والإعلام والاتصال بين الحكومات والشعوب.

وانصبت جميع عناوين دورات القمة وأجنداتها وجلساتها الحوارية في تحقيق هذا الهدف الذي يرسم مستقبلاً أفضل للبشرية.