تخطى عدد متابعي حسابات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من 23.5 مليون متابع، في ضوء المكانة المتميزة والشعبية الكبيرة التي يتمتع بها سموه على الصعيد الدولي كأحد الرموز العربية الشابة التي تحظى باهتمام واسع النطاق.
وحظي حساب سموه في موقع «إنستغرام» بأكثر عدد من المتابعين بواقع 14 مليون متابع، تلاه موقع «تويتر» 4.4 ملايين، ثم «فيسبوك» ما يزيد على 2.6 مليون متابع، ثم «لينكد إن» 2.52 مليون.
ويرى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، في وسائل التواصل الاجتماعي نافذة مؤثرة للتفاعل المباشر مع الناس وإشراكهم في أهم المواقف والتعرف على أفكارهم وآرائهم بصورة فورية، لذا فهي تحظى بالأهمية الكبيرة من سموه.
وتُعدُّ صفحات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على قنوات التواصل الاجتماعي من بين القنوات العديدة التي يحرص سموه على توظيفها في التواصل الفعال مع الناس، وزيادة تقريب المسافات معهم، وهو الأمر الذي نشأ وتربى عليه في مدرسة والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تقديراً لقيمة التواصل مع الناس كأحد أهم العناصر الداعمة لنجاح القائد في تأدية رسالته.
ويتسم أسلوب سمو ولي عهد دبي في التدوين على صفحاته وما ينشره من صور ومقاطع فيديو بالبساطة والتلقائية التي تنطق بكل مشاعر الحب والانتماء والولاء التي يحملها سموه لبلده وقيادته وشعبه وأمته، وتؤكد سعيه الدائم لأن يكون بين الناس وقريباً منهم ومتفاعلاً معهم.
وحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد في مواقف عديدة على توظيف صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي في نقل رسائل التوعية المفيدة سواء بشأن الموضوعات وثيقة الصلة بحياة الناس اليومية أو بالحملات المجتمعية والإنسانية التي تخرج من أرض الإمارات الطيبة وتهدف في المقام الأول لخدمة المجتمع وأفراده سواء داخل الدولة أو خارجها، لإيمان سموه بأهمية المشاركة المجتمعية لإنجاح تلك الجهود النبيلة الخيّرة.
ويحرص سمو الشيخ حمدان بن محمد على التواصل عبر صفحات التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية، وذلك حتى يتسنّى لغير الناطقين بالعربية التعرف إلى المبادرات والحملات والأنشطة الخاصة بسموه، وتهدف في الأساس إلى خدمة المجتمع بكل شرائحه من مواطنين ومقيمين وكذلك الضيوف الزائرين، وتعريفهم كذلك بالمستجدات المهمة المعنية بدبي ودولة الإمارات، إلى جانب المواقف والتجارب الشخصية التي يجد فيها سموه عِبرة أو درساً ربما يكون نافعاً للآخرين أو رسالة يود سموه توجيهها حاملة في مضمونها حكمة تعين الناس على المضي بنجاح وتميز في حياتهم وتلهمهم أفكاراً يمكن من خلالها إفادة من حولهم.


