تشمل الطب الدقيق والغذاء والطاقة

200000000 درهم تعزز تكنولوجيا أبوظبي الحيوية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف فيصل البناي، الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة لـ«البيان»، أن «أسباير» ذراع إدارة البرامج التكنولوجية التابعة للمجلس تموّل 3 معاهد بحثية افتراضية في جامعات أبوظبي بقيمة 200 مليون درهم، على مدار 5 سنوات مقبلة، لتعزيز التكنولوجيا الحيوية في الطب الدقيق والأمن الغذائي والطاقة المستدامة، كما تخصص 10 ملايين درهم لتمويل 4 مقاعد أساتذة جامعيين دوليين زائرين في مجالات الطاقة والفضاء والتنقل والاستدامة.

ومن المتوقع أن تسهم البحوث في دفع عجلة التطور العلمي والتكنولوجي في أبوظبي، إلى جانب تعزيز الشراكات المفيدة بين العلماء في أبوظبي والمؤسسات الأكاديمية والصناعية الرائدة على المستوى الوطني والعالمي.

53 مشروعاً

وأضاف: ضمن الجهود الساعية لتعزيز التطوير والابتكار، منح مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة تمويلاً بحثياً بقيمة 40 مليون درهم لـ53 مشروعاً ناجحاً للبحث والتطوير في ثمانية قطاعات رئيسية في عام 2021، وذلك في مجالات الفضاء والتعليم والعلوم الاجتماعية والطاقة والبيئة والأغذية والزراعة والصحة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتصنيع.

وأكد البناي ضخ استثمارات كبيرة بهدف تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي والاتصالات، والتركيز على المجالات الرئيسية في نشر شبكات الجيل الخامس، مع تطوير الابتكارات الحديثة في الاتصالات اللاسلكية والتكنولوجيا، مضيفاً أن عضوية المجلس في الاتحاد الدولي للاتصالات وETS تعزز من وضع معايير عالية لهذا القطاع النامي.

أمن المعلومات

وأكد البناي أن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة حقق إنجازات عديدة منذ انطلاقه رسمياً في أكتوبر 2020، وأبرزها دمج مكتبة التشفير الوطنية ضمن البنية الرقمية الأساسية في الدولة، حيث تمثل هذه المكتبة مجموعة من الخوارزميات التي يستخدمها المشفرون لحماية المعلومات الحساسة في عدة قطاعات، مثل الرعاية الصحية والنقل وغيرها، بالإضافة إلى إطلاق أول برنامج للتقنيات السحابية الآمنة في دولة الإمارات، وإنشاء مختبر متخصص في مجال التوافق الكهرومغناطيسي، وهو الأول في المنطقة، مشيراً إلى الشروع في تصنيع أول حاسوب كمي في المنطقة العربية، فضلاً عن إنشاء أول منشأة أيضاً في المنطقة لالتقاط الحركة، تهدف إلى تمكين اختبارات الأنظمة الجوية المسيّرة في بيئات الواقع المعزز.

 

3 مراكز بحثية

وأشار إلى أن مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة أعلن في يناير 2022 إطلاق 3 مراكز بحثية جديدة متخصصة في أنظمة الدفع، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة البديلة، مما يعزز قدرات البحث والتطوير في دولة الإمارات، خصوصاً في مجال الهندسة الوراثية والمواد الحيوية والأجهزة المستقلة، لافتاً إلى أن مركز بحوث الطاقة البديلة سيسهم في تمكين الأمن المائي وتحسين التطبيقات التقنية وتنويعها، أما مركز بحوث الدفع فإنه سيعزز آلية تطوير المركبات الجوية من حيث زيادة السرعة والمدى وكفاءة الوقود وتقليص الانبعاثات والضوضاء وطول ميدان الهبوط والتحكم، مشيراً إلى إطلاق مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة أيضاً مؤسسة «فنتشر ون»، وهي الذراع التسويقية الجديدة المعنية بتقديم حلول مبتكرة إلى السوق بسرعة وفعالية، بالإضافة إلى استثمار جميع الملكيات الفكرية التي يتم تسجيلها من قبل المراكز التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي وخارجها.

الأمن السيبراني

وعن كيفية مواجهة مخاطر الاختراق وحماية البيانات، أوضح الأمين العام لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة أن المجلس والجهات التابعة له في معهد الابتكار التكنولوجي وأسباير، ينفذ أفضل إجراءات الأمن السيبراني لضمان سلامة البيانات، بالإضافة إلى تطوير العديد من الاستراتيجيات لإدارة المخاطر الأمنية التي تشمل التلاعب بالأجهزة، وتطبيقات وأنظمة تشغيل البرامج الضارة، مؤكداً أن مركز بحوث الأنظمة الآمنة يركز على إجراء الأبحاث في تطوير البرمجيات والتطبيقات والاتصالات، والمنصات والبرمجيات الضبابية وأنظمة التشغيل الآمنة، تماشياً مع بروتوكولات صارمة.

وأوضح أن مركز بحوث الأنظمة الآمنة يعمل على تعزيز أمن البرمجيات، وذلك نظراً للهجمات التي يمكنها أن تستهدف تعديل البرامج على مستوى النظام أو اختراق بروتوكولات الاتصالات بهدف سرقة معلومات مهمة، ولذلك فإن مركز البحوث يركز على الحماية والوقاية في الوقت نفسه، مع الحرص على اتباع نموذج «أمان الثقة الصفرية» (Zero-Trust) والتشفير بشكل متكامل، بغرض تمكين التطبيق من العمل على الأجهزة والتواصل بأمان في ظل وجود قاعدة سحابية احتياطية.

 

100 باحث

وعن الفرص التي تمنحها دولة الإمارات للمواهب البحثية المحلية والخارجية، أكد أن الإمارات تعزز الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة في جميع القطاعات على المستوى الوطني، ومن هذا المنطلق، أطلق برنامج «نيكس-تك»، الذي يمنح المواهب الإماراتية المتميزة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات فرصة الحصول على الدرجات العليا وشهادات الدكتوراه من جامعات دولية رائدة أثناء العمل في مراكز متخصصة في معهد الابتكار التكنولوجي، مضيفاً أن هذه المواهب تحظى بفرص فريدة للعمل، بصفتهم باحثين ومشاركين مع خبراء متخصصين عالميين، مما يسهم في إيجاد حلول للتقنية المتطورة، لافتاً إلى عمل أكثر من 100 باحث وباحثة من مواطني دولة الإمارات، وبنسبة متساوية تقريباً بين الرجال والنساء (50:50).

زيادة الإنتاجية

وأضاف: سعت حكومة دولة الإمارات خلال إطلاق «مشروع 300 مليار» في عام 2021، إلى تسريع وتيرة تبني التقنيات المتقدمة ضمن سلاسل القيمة الصناعية بهدف تطوير الحلول وزيادة الإنتاجية وخلق ميزة تنافسية لتعزيز القيمة الوطنية المضافة في المجالات الجديدة.

65 اتفاقية

وحول دعم مشاريع الشباب الابتكارية في جامعات الدولة، قال: إن مسؤولية مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة تكوين منظومة متطورة في أبوظبي وترتيب الأولويات البحثية للدولة، ومن هذا المنطلق قد تم توقيع 65 اتفاقية شراكة عالمية مع 37 جامعة ومركزاً بحثياً وجهة صناعية حول العالم، كما رحبت المراكز البحثية التابعة لمعهد الابتكار التكنولوجي بـ101 مواطن ومواطنة إماراتية للعمل بصفة باحثين مشاركين وعلماء مع نهاية العام 2021، بالإضافة إلى نشر المعهد أكثر من 200 ورقة بحثية وتسجيل 5 براءات اختراع، مضيفاً أن المعهد يفتخر باحتضان 34 خبيراً ومستشاراً عالمياً بارزاً في مجالسه الاستشارية العلمية التابعة لمراكزه البحثية، وهي تركز على الاكتشافات العلمية لإيجاد حلول متقدمة، ولا شك أن أثرها البالغ سيتجاوز حدود دولة الإمارات.

ووجه رسالة إلى المواهب الشابة، قائلاً: «العالم ساحتكم، وجميع الأفكار تستحق الاعتبار، وليس هناك ما يقيد إبداعكم وأفكاركم. أدعو المواهب الشابة إلى استغلال الفرص المناسبة للتعلم والتطور والإسهام في تطوير المجتمع».

 

طباعة Email