يعد البرنامج النووي السلمي الإماراتي برنامجاً استراتيجياً للبنية التحتية لقطاع الطاقة، ويحظى بأهمية كبيرة على المستويين المحلي والدولي، وتعد محطات براكة للطاقة النووية حجر الأساس للبرنامج، وخلال الأسطر التالية نستعرض أحدث 10 إنجازات للبرنامج النووي السلمي الإماراتي.
مارس 2022
المحطة الثانية في براكة تبدأ التشغيل التجاري وتضاعف عملية إنتاج الكهرباء الصديقة للبيئة من الطاقة النووية في الدولة، حيث أضاف التشغيل التجاري لثاني محطات براكة 1400 ميغاواط أخرى من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية إلى شبكة الكهرباء في الدولة.
ومع بدء التشغيل التجاري لثاني محطاتها، توفر محطات براكة مساهمة جديدة وكبيرة لتسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الإمارات، وبما يدعم تحقيق أهداف مبادرة استراتيجية الحياد المناخي 2050 ومواجهة ظاهرة التغير المناخي.
ديسمبر 2021
اطلع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو غروسي، على التقدم الذي تحقق في محطات براكة للطاقة النووية، حيث زار محطات براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، وشهد التقدم الكبير الذي تم تحقيقه خلال تطوير المحطات، والتي تقوم بإنتاج كهرباء صديقة للبيئة، وتسهم في تسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة.
نوفمبر 2021
اكتمال الأعمال الإنشائية للمحطة الثالثة في براكة، حيث اكتملت الأعمال الإنشائية للمحطة وتم تسليم أنظمتها لاستكمال أنشطة الاستعداد التشغيلي قبل بدء عمليات التقييم التشغيلية المحلية والدولية. ومع هذا الإنجاز المهم للمحطة الثالثة، تؤكد مؤسسة الإمارات للطاقة النووية التقدم الكبير الذي تحقق خلال مسيرتها لتوفير الحلول الحالية للتغير المناخي، والوفاء بالتزام الدولة الخاصة بالطاقة الصديقة للبيئة باستخدام تكنولوجيا الطاقة النووية لتوفير كهرباء الحمل الأساسي الخالية من الانبعاثات الكربونية واللازمة لدعم مصادر الطاقة المتجددة.
سبتمبر 2021
تم ربط المحطة الثانية ضمن محطات براكة للطاقة النووية الـ 4 بشبكة الكهرباء على نحو آمن، حيث أنتجت أول ميغاواط من الكهرباء الخالية من الانبعاثات الكربونية وتواصل محطات براكة تكريس نموذجها لبرامج الطاقة النووية الجديدة، حيث تم ربط المحطة الثانية بالشبكة بعد أقل من 3 أسابيع من بداية تشغيل المحطة الأولى وربطها بالشبكة من حيث تقليل المدة الزمنية للربط مع الالتزام بأعلى معايير السلامة النووية والتميز التشغيلي.
أغسطس 2021
بداية التشغيل للمحطة الثانية في براكة، حيث تواصل محطات براكة تحقيق تقدم كبير كأكبر الجهود المبذولة في المنطقة لخفض البصمة الكربونية مع بداية تشغيل المحطة الثانية. ومع هذا الإنجاز الكبير، انتقلت محطات براكة إلى محطات متعددة التشغيل، مما يدعم جهود الدولة لتسريع خفض البصمة الكربونية لقطاع إنتاج الكهرباء مع بداية تشغيل المحطة الثانية.
يونيو 2021
100 مليون ساعة عمل آمنة في محطات البركة، حيث حققت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وجميع المقاولين المشاركين في مشروع محطات براكة للطاقة النووية 4 سنوات وأكثر من 100 مليون ساعة عمل آمنة، مما يسلط الضوء على نجاح المؤسسة في تطبيق أعلى معايير السلامة والأمن والجودة.
أبريل 2021
إعلان التشغيل التجاري للمحطة الأولى في براكة وبدء إنتاج الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة، حيث دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة عصراً تاريخياً جديداً في قطاع الطاقة الصديقة للبيئة مع بدء المحطة الأولى في براكة في إمارة أبوظبي التشغيل التجاري.
حيث ستسهم محطات براكة في صياغة مستقبل قطاع الطاقة، من خلال توفير طاقة كهربائية خالية من الانبعاثات الكربونية على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع لأكثر من 60 عاماً ويعد التشغيل التجاري للمحطة الأولى في براكة تقدماً كبيراً لتحقيق الدولة أهدافها الخاصة بخفض البصمة الكربونية والمساهمة في الجهود العالمية لمواجهة التغير المناخي.
مارس 2021
الهيئة الاتحادية للرقابة النووية تصدر رخصة تشغيل المحطة الثانية في براكة وبدء تحميل الوقود، حيث حصلت شركة نواة للطاقة، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والمسؤولة عن تشغيل وصيانة محطات براكة، على رخصة تشغيل المحطة الثانية من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وتمنح الرخصة تفويضاً لفريق التشغيل المعتمد والمؤهل في «نواة» من الكفاءات الإماراتية والخبرات العالمية، لبدء تحميل الوقود في المحطة الثانية، في خطوة أولى نحو بدء العمليات التشغيلية التدريجية وإنتاج الكهرباء الصديقة للبيئة.
يناير 2021
المراجعة المستقلة للرابطة العالمية للمشغلين النوويين تؤكد جاهزية المحطة الثانية للتشغيل، حيث خلص فريق دولي من خبراء الطاقة النووية من الرابطة العالمية للمشغلين النوويين إلى أن المحطة الثانية من محطات براكة للطاقة النووية في أبوظبي جاهزة لبدء التشغيل، وذلك بعد إجراء مراجعة شاملة للجاهزية التشغيلية.
ديسمبر 2020
المحطة الأولى تصل إلى 100% من طاقتها الإنتاجية، فقد تمكنت أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية من الوصول إلى 100% من طاقة المفاعل الإنتاجية، وهو ما جعل المحطة الأولى في براكة أكبر مصدر لكهرباء الحمل الأساسي الصديقة للبيئة في الدولة.
