أكد عدد من المسؤولين أن البرنامج النووي السلمي الإماراتي أصبح نموذجاً يحتذى دولياً لإنتاج الطاقة الصديقة للبيئة، حيث يقدم منهجاً سريعاً لخفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة في الدولة، فضلاً عن تعزيز أمن الطاقة، والمساهمة في مرونة الشبكات، والمساهمة في مواجهة التغير المناخي.
وقال حمد علي الكعبي، السفير فوق العادة والمفوض لدولة الإمارات العربية المتحدة لدى النمسا، والمندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية:
«فخور برؤية المحطة الثانية من محطات براكة للطاقة النووية تبدأ التشغيل التجاري، وتوفر كهرباء موثوقة وخالية من الانبعاثات الكربونية لدولة الإمارات العربية المتحدة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع. لقد تعاونت الدولة بشكل وثيق ومباشر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال تطوير البرنامج النووي السلمي الإماراتي، والتزمت بتطبيق أفضل الممارسات الدولية وأعلى معايير الجودة والسلامة.
وبدوره، قال معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية: «بدء التشغيل التجاري للمحطة الثانية في براكة هو إنجاز كبير لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تعاونت مع العديد من الشركاء الدوليين على مدار العقد الماضي لضمان توفير كهرباء وفيرة وآمنة وموثوقة وخالية من الانبعاثات الكربونية. ويعد البرنامج النووي السلمي الإماراتي نموذجاً يحتذى به على صعيد المجتمع الدولي.
ومن جانبه قال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»:
«نشعر جميعاً بالفخر بأول محطة للطاقة النووية في المنطقة، ويسعدنا في «طاقة» تقديم التهنئة إلى فريق العمل في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بمناسبة بدء التشغيل التجاري للمحطة الثانية في براكة.
وبدوره، قال عثمان آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: «نفتخر بأن نشهد النجاح والتقدم الذي يحققه شركاؤنا في مؤسسة الإمارات للطاقة النووية مع بدء التشغيل التجاري للوحدة الثانية من محطة براكة للطاقة النووية. من خلال شراكتنا مع مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، بإمكاننا توفير كهرباء خالية من الانبعاثات الكربونية، والحد بشكل كبير من البصمة الكربونية لدعم المبادرة الاستراتيجية للحياد الكربوني بحلول 2050».



