تفتتح الكلية العليا للتجارة في باريس «ESCP»، الكلية الأقدم في العالم، وبالتعاون مع «مجموعة الرستماني»، حرمها الجامعي الـ 7 في العالم، والأول في المنطقة في دولة الإمارات العربية المتحدة في إمارة دبي، والذي يهدف إلى تقديم مجموعة من البرامج والشهادات التعليمية المتنوعة والبرامج المستحدثة، والتي ستقدم للمرة الأولى في المنطقة والعالم.
وستقدم «مجموعة الرستماني»، منحاً تعليمية لـ 200 من المؤهلين الإماراتيين الشباب، الذين سيلتحقون في الدفعة الأولى من برنامج «ماجستير العلوم في البيانات الضخمة وتحليل الأعمال»، في خطوة تهدف إلى تفعيل وتنمية المواهب، وإعداد المزيد من القادة الشباب في المنطقة، تماشياً مع الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة، والمتمثلة بالحرص على تعزيز وتحسين قدرات وإسهامات الشباب في الدولة، وتزويدهم بأفضل الفرص التعليمية والتقنية.

وستقدم الكلية، التي تعتد بكونها أولى الكليات العليا للتجارة وأقدمها في العالم، وواحدة من الكليات الـ 3 الأفضل في باريس، برامجها التعليمية في المنطقة، عبر حرمها الجامعي الـ 7 بعد: برلين؛ لندن؛ باريس؛ مدريد؛ تورينو؛ ووارسو، والذي سينطلق بداية من مركز دبي المالي العالمي في دبي، مستقطبة نخبة من العقول الشابة والطموحة في الدولة.
وستدشن الكلية حرماً جامعياً متكاملاً في فترة لاحقة، في حين ستقوم «مجموعة الرستماني»، بتقديم المنح التعليمية للطلاب الإماراتيين المشاركين في الدفعة الأولى من البرامج، احتفالاً باليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وعرفاناً وتقديراً لذكرى مؤسس المجموعة المرحوم عبد الله حسن الرستماني وإسهاماته في مجال دعم العلم والمعرفة، واعتباره التعليم المستمر لبنة أساسية في بناء الدولة والمجتمع وصقل المهارات بما يتماشى مع احتياجات البلاد.
وإضافة إلى برنامج «ماجستير العلوم في البيانات الضخمة وتحليل الأعمال» الذي يصنف في المرتبة الرابعة عالمياً بعد MIT وUCLA، وبرنامج «ماجستير التمويل» والذي يصنف في المرتبة الثانية عالمياً، وبرنامج «ماجستير الإدارة المالية» والذي يعتبر في المرتبة الرابعة أيضاً، ستوفر الكلية عبر حرمها الجديد في دبي، مجموعة من البرامج التعليمية المبتكرة وتشمل:
ماجستير في إدارة الأعمال في الشركات العائلية، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من برامج الماجستير في مجالات تحليل الأعمال، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وغيرها من الاختصاصات السباقة والمستحدثة، المتماشية مع التطلعات والمسارات الاستراتيجية للدولة.
ريادة وابتكار
وتعليقاً على افتتاح الصرح التعليمي الأول لها في دبي والمنطقة، قال فيليب هوزي، رئيس مجلس إدارة الكلية العليا للتجارة في باريس ESCP في أوروبا: إن المنظومة الحيوية المتكاملة التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة ودبي تشكل فرصة مثالية للانطلاق والريادة والابتكار والإبداع، وتجعلها حاضنة إقليمية وعالمية للمواهب، ووجهة مثالية لتحقيق أهدافنا وطموحاتنا التعليمية والمتمثلة في صقل المواهب عبر برامجنا المتميزة والمتطورة.
وأضاف: تعتبر إمارة دبي الخيار الأفضل لإقامة صرح تعليمي بهذه المعايير، ونحن ممتنون للقيادة الرشيدة والمعنيين على دعمهم الكامل لنا. كما أننا نتطلع قدماً إلى التعاون المثمر مع «مجموعة الرستماني» التي تقدم بدورها الدعم التأسيسي للكلية في حرمها الجامعي في دبي.
إضافة إلى توفير منح تعليمية كاملة للطلبة الإماراتيين المشاركين في الدفعة الأولى من برامجنا، بهدف دعم المواهب الوطنية، وتمكينها.
وتابع هوزي: لقد جاء اختيار أكاديمية مركز دبي المالي العالمي كبداية لانطلاق المركز الجامعي الخاص بنا، وذلك في إطار حرصنا على التواجد ضمن أهم المواقع الاستراتيجية حول العالم، في حين يمثل مركز دبي المالي العالمي القلب النابض ومنارة المنظومة المالية في إمارة دبي، والحاضنة المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.
ثقة عالية
ومن جهته، أعرب مروان عبد الله الرستماني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الرستماني، عن ثقته العالية في قدرات الشباب الإماراتي وجاهزيتهم في تحقيق رؤية الآباء المؤسسين والقيادة الرشيدة في الدولة، وتحويلها إلى مستقبل مستدام ومزدهر، مشيراً إلى أن الخطوة تهدف إلى تنمية المواهب وإعداد المزيد من القادة الشباب، تماشياً مع الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة.
وقال الرستماني: سعداء جداً بالتعاون المثمر مع كلية التجارة والأعمال الرائدة في العالم، وبالإسهام في استقطابها واستقدامها إلى دبي والمنطقة كافة وهو ما يأتي انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية للدولة في تمكين الشباب وإعداد قادة المستقبل إيماناً بدورهم في تعزيز مسيرة التنمية والتوطين والبناء نحو المستقبل، وبما يحقق رؤية الآباء المؤسسين .
وفي مقدمهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي قال يوماً: «إن أكبر استثمار للمال هو استثماره في بناء أجيال من المتعلمين والمثقفين».
وتأتي هذه الشراكة مع الكلية التي احتلت المرتبة الـ 8 عالمياً في مجال المالية، تماشياً مع احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بيوبيلها الذهبي، وبمناسبة 50 عاماً من الإنجاز والازدهار والتقدم.
وأضاف الرستماني: هذا التعاون يأتي تكريماً وعرفانا للوالد عبد الله حسن الرستماني، رحمه الله، مؤسس مجموعة الرستماني، حيث ستحمل الدفعة الافتتاحية الأولى من برنامج الكلية التعليمي، اسمه. ونتطلع بثقة إلى المزيد من التعاون مع الكلية، خاصة فيما يتعلق بإطلاق برنامجها التعليمي الخاص بالشركات والمؤسسات العائلية، من دبي إلى العالم. وقال الرستماني:
تلقى الوالد، رحمه الله، تعليمه الأساسي في «الكتّاب»، وبدأ بالعمل في حوالي سن الـ 14 لمساندة العائلة والخروج من شظف العيش حينها، وكل ما تعلمه كان بجهد شخصي وعزيمة مثابرة. وقد انعكس ذلك حين قام بتأسيس المكتبة الأهلية في دبي في 1954 كأول مكتبة حديثة نظامية، ومنها انطلق في بناء أعماله وشركاته التي نمت لتكون «مجموعة الرستماني».
لقد أعطى الوالد التعليم طوال فترة حياته العناية والاهتمام والدعم المستمر إيماناً منه بجوهرية العلم والمعرفة والثقافة في نمو الإنسان، وأهمية التعليم في فتح أبواب الفرص والتقدم متى ما توفرت السبل لذلك. واختتم الرستماني قائلاً:
بصفتنا إحدى الشركات العائلية الرائدة في الدولة، وكجزء من الدور المنوط بنا، نحرص في مجموعة الرستماني على مواصلة العمل على تعزيز المواهب الوطنية، التي أثبتت قدرتها على التقدم والتطور والتعلم، إقليمياً وعالمياً. كما أننا نفتخر بقدرة إمارة دبي على جذب هذا الصرح التعليمي العالمي العريق، معربين عن امتناننا لحكومتنا الرشيدة على ترحيبها بهذه الخطوة وتقديم الدعم الكامل للكلية.
وهنا لا بد من التوجه بالشكر إلى الكلية العليا للتجارة في باريس «ESCP» على ثقتها في منظومة دولة الإمارات العربية المتحدة المتكاملة، حيث يشرفنا أن نكون جزءاً من هذه المبادرة التعليمية التي تقوم بها الكلية للمرة الأولى في المنطقة، إيماناً منا بأن التعليم للجميع.
صرح تعليمي
ومن جهته، أعرب فرانك بورنوا، الرئيس التنفيذي والعميد الأكاديمي للكلية عن تقديره الكامل وامتنانه للمسؤولين في الدولة على ترحيبهم بالكلية كصرح تعليمي هو الأقدم على مستوى العالم.
وقال: إنه لمن دواعي سروري أن يتم الإعلان عن إطلاق الفرع الـ 7 لكلية «ESCP» من دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحن نفتخر ونعتز بأن نعلن عن الـ 200 طالب وطالبة المتقدمين للانضمام إلى البرنامج الافتتاحي المتخصص في الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتحليل الأعمال.
حيث إنهم يشكلون نخبة متميزة من الرواد الشباب الذين يتسمون بأعلى المستويات من الجدارة، ويتقاربون ويتفوقون بجدارتهم على زملائهم في الفروع الأخرى في برلين؛ لندن؛ باريس؛ مدريد؛ تورينو؛ ووارسو.
ومن الجدير بالذكر، أن الـ 200 مرشح ومرشحة للانضمام للبرنامج المصنف رابعاً على مستوى العالم، يتوزعون بأعداد متساوية ما بين الشباب والشابات.
كما يمثلون كلاً من الإمارات الـ 7 بأعداد مميزة تبرز مدى جهوزية واستعداد الشباب الإماراتي وتعطشهم للغرف من معين العلم والمعرفة بشكل مستدام على الرغم من انخراطهم بمشاغل الحياة العملية والعائلية، ونحن نتطلع إلى استقبال العدد المميز من الشباب والشابات في فروعنا الأوروبية كافة للانضمام إلى الدراسة مستقبلاً في فرعنا في دبي.
حيث إن دولة الإمارات العربية المتحدة ومدينة دبي من المعروف عنها أنها وجهة دراسة وعمل مميزة بالنسبة لفئة الشباب من جميع أنحاء العالم. وسيشمل البرنامج سلسلة من المجالات الرئيسية والمحاور التنموية الاستراتيجية في الدولة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وتحليلات الأعمال.
إضافة إلى السمات القيادية للعالم الرقمي، وأساليب النظم البعيدة، والأنماط المبتكرة وغيرها من المجالات المتعلقة بالتقنيات الناشئة وأبرز الاتجاهات المستقبلية. وسيركز البرنامج على معالجة التحديات في عالم تحركه البيانات؛ وتطبيق مهارات حل المشكلات والتحليل واتخاذ القرارات الاستراتيجية؛ والتفكير النقدي والتحليلي في صياغة حلول الأعمال؛ وفهم التقنيات الرئيسية والتحديات الأساسية والأساليب المناسبة لاستكشاف وتحديد الحلول ذات الصلة واستشراف المستقبل.
وقامت مجموعة الرستماني، بدعم الملتحقين الإماراتيين الـ 200 المتقدمين للدفعة الأولى من البرنامج من مختلف أنحاء الإمارات، عبر تقديم منح تعليمية تخولهم الانضمام إلى الدفعة الأولى من برنامج ماجستير العلوم في البيانات الضخمة وتحليل الأعمال، الذي يحتل المرتبة الرابعة في العالم، وذلك في إطار سعي المجموعة إلى مواصلة المساهمة في التوطين وبناء المواهب الوطنية وتمكين الكوادر الشابة، فضلاً عن بناء شراكات عالمية قوية، تعزز التعاون والتنسيق بين القطاع العام والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية المختلفة.
من المكتبة إلى الجامعة
المغفور له عبد الله الرستماني.. مسيرة رائدة في دعم التعليم والمعرفة

آمن المغفور له بإذن الله تعالى عبد الله حسن الرستماني، المولود في منطقة الشندغة بدبي في العام 1931، بأهمية التعليم والمعرفة في نمو شخصية الإنسان، ودوره في التطور والتنمية كونه المحرك الأساسي لتقدم المجتمعات، فأولاه اهتماماً خاصاً ودعماً لامحدوداً، لإيمانه بأن العلم والمعرفة والثقافة هي السبيل لنمو الإنسان وفرصه في الحياة.
درس في «الكتّاب» القرآن الكريم والتجويد واللغة العربية، وكان يدرس أقرانه الحساب، الذي تفوق فيه، كما تعلم في مدرسة الفلاح في دبي على يد الشيخ محمد نور بن هلال، وبعدها في مدرسة الأحمدية في ديرة على يدي الأستاذين الفاضلين، الشيخ أحمد الشيباني والشيخ علي الجزيري.
بدأ بالعمل في نحو سن الـ14، وذلك لإعالة العائلة، وتغيير الظروف المعيشية القاسية آنذاك.
كان يدرس اللغة العربية مقابل تعلمه اللغة الإنجليزية، لأهميتها كجسر للتواصل مع العالم، والتي أتقنها فيما بعد بالممارسة والقراءة.
عمل في العام 1949 في وظيفة محاسب وكاتب براتب 30 روبية «العملة المتداولة في ذلك الوقت»، لدى أكبر تاجر لؤلؤ ومستورد ومورد، وهو المرحوم علي بن عبد الله العويس، والد الأديب والشاعر والتاجر سلطان بن علي العويس، واللذان ارتبطا بعلاقة صداقة.

أيقن مبكراً أن طموحاته وتطلعاته كانت أوسع من الوظيفة، ففتح دكاناً برأسمال 200 روبية.
قام بتأسيس المكتبة الأهلية بدبي من 1954-1956، كأول مكتبة حديثة نظامية، بعد أن تعاقد مع «شركة فرج الله للصحافة» في مصر، للحصول على وكالة توزيع الصحف المصرية واللبنانية والمجلات والكتب.
في بداية الستينات، سعى وحصل على وكالات متعددة لاستيراد ثلاجات وتلفزيونات وبرادات، وبعض الإلكترونيات، والتي أضيفت إلى مبيعات المكتبة.
افتتح في العام 1957 «الشركة التجارية المركزية» كمؤسسة للتجارة العامة، والتي كانت اللبنة الأولى لتأسيس «مجموعة الرستماني».
تم تكريمه من عدة جهات تعليمية وثقافية، بالإضافة إلى اختياره «شخصية العام المتميزة» للعام 2000/2001 من قبل جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، لما كان قدمه من خدمات جليلة للعلم والتعليم. توفي المغفور له بإذن الله تعالى عبد الله حسن الرستماني في العام 2006، بعد مسيرة حافلة من العطاء.
68000 خريج من 150 دولة

تعرف الكلية العليا للتجارة في باريس بكونها أقدم الكليات العليا للتجارة، وتصنف باستمرار بين أفضل كليات إدارة الأعمال والتجارة على مستوى العالم، حيث ينسب إليها العديد من الابتكارات الناجحة في جميع أنحاء العالم.
وهي لا تزال اليوم الكلية الأوروبية الوحيدة التي تضم 6 فروع في كل من برلين؛ لندن؛ باريس؛ مدريد؛ تورينو؛ ووارسو.
وتشتهر الكلية بنهجها التعليمي المختلف لريادة الأعمال؛ فنون الليبرالية؛ وأعمال الإدارة والاستراتيجية وتحديد أطر وتوجهات المستقبل. وتضم الكلية أكثر من 18000 طالب من 122 جنسية، وفي رصيدها حوالي 68000 خريج ضمن أكثر من 150 دولة.
وتنفرد الكلية بمجموعة تعليمية شاملة تتألف من 46 برنامجاً، بما في ذلك 27 برنامج ماجستير متخصص، وماجستير في إدارة الأعمال، وبرنامجا دكتوراه بالتخصص التنفيذي العالمي، و12 برنامج ماجستير تنفيذي، وغيرها من البرامج.
ويذكر أن الكلية قد تأسست في عام 1819، ويضم طاقمها التعليمي 170 أستاذاً من أكثر من 33 جنسية، ينشطون في المجال البحثي، وتعرف بتسجيل نسبة عالية من المشاركات رفيعة المستوى في برامج التدريبات المتخصصة والتعليم التنفيذي، تصل إلى 5000 مشاركة.
الطابع التذكاري الذي أصدرته فرنسا احتفالاً بالمئوية الثانية للكلية العليا للتجارة في باريس ESCP، عام 2019.
شما المزروعي: كلي ثقة بقدرة الشباب الإماراتي على المنافسة بكفاءة وإرادة وثقة بالنفس

أوصت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، بنخبة من الاقتصاديين الشباب للمشاركة في البرنامج، مجددةً ثقتها بقدرة الشباب الإماراتي، الذي أظهر مراراً، وفي سائر القطاعات، قدرته على المنافسة بكفاءة وجدارة وإرادة قوية وثقة بالنفس، مثنية على استعداد الجيل الإماراتي الجديد للتطور وكسب المهارات، والمنافسة على الصعيد العالمي.
وقالت معاليها: يسعدني بشكل خاص الإسهام بهذا الحدث الذي يرسخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة حاضنة ومركزاً عالمياً لمجالات التقنيات المستحدثة والتكنولوجيا والبيانات الضخمة وتحليلات الأعمال، وأتطلع إلى كل ما ستقدمه المواهب الإماراتية الشابة للعالم، إذ إننا نفتخر باهتمام شبابنا الموهوبين الشغوفين بالمعرفة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وهذا حجر أساس في مساعينا الرامية إلى صقل المواهب وبناء القدرات، وفقاً لرؤية قادتنا المؤسسين الذين جددوا دائماً التزامهم تجاه الشباب الإماراتي باعتباره نسيجاً للنمو والتنمية لدولة الإمارات العربية المتحدة من أجل مستقبلنا المستدام.
وأعربت عن ثقتها في أن المؤسسة العلمية الأكاديمية المرموقة ESCP، ستلعب دوراً أساسياً في تطوير المواهب، ودعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لبناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.
عمر سلطان العلماء: البيانات والرقمنة عامل أساسي في مواكبة متطلبات عالم سريع التغير والتطور

أكد معالي عمر سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أهمية البيانات الضخمة والرقمنة في مواكبة متطلبات عالم سريع التغير والتطور وزيادة الاعتماد على التقنيات الحديثة.
مشيراً إلى ضرورة بناء القدرات الشابة وتمكينها بالتكنولوجيا الحديثة وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز وعيها بالتوجهات المستقبلية، لاستكشاف فرص جديدة وإيجاد حلول مبتكرة للتحديات تسهم في بناء مستقبل أفضل.
وقال معالي عمر سلطان العلماء بمناسبة افتتاح فرع الكلية العليا للتجارة في باريس ESCP في دبي، وبدء تفعيل البرامج المرتبطة بالمحاور الاستراتيجية الرئيسية للتنمية في العالم الرقمي:
«إن افتتاح برامج كلية التجارة الأقدم في العالم وإطلاقها التخصصات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتحليل البيانات يأتي في الوقت المناسب، ليواكب الاحتياجات والتطلعات المستقبلية لتحقيق التقدم المطلوب في تعزيز الاستفادة من حلول هذا القطاع المستقبلي المبتكرة، بما يضمن التطور المستمر وصناعة مستقبل أفضل للمجتمعات وبناء اقتصاد رقمي مستدام».
عيسى كاظم: سعداء باختيارESCP أكاديمية مركز دبي المالي العالمي كأول موقع لها في المنطقة

أثنى سعادة عيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي على التعاون مع الكلية العليا للتجارة في باريس «ESCP»، وقال:
«سعداء بتعاوننا مع الكلية العليا للتجارة في باريس ESCP، والتي قامت باختيار مركز دبي المالي العالمي وتحديداً أكاديمية مركز دبي المالي العالمي، كأول موقع لها في المنطقة، تطلق من خلاله برامجها الخاصة بالبيانات الضخمة وتحليلات الأعمال، وتحديداً تلك المتعلقة بالمحاور الاستراتيجية للتنمية والخاصة بالعالم الرقمي.
وأشار كاظم إلى ضرورة تحلي الشباب في عالمنا الحالي دائم التغير، بالمعرفة المطلوبة حول التحديات والاتجاهات الجديدة، والبيانات الضخمة والرقمنة والتحليلات، مؤكداً أن اليوم هو الوقت المناسب لإعداد شبابنا للغد من خلال هذه البرامج التعليمية المبتكرة.
وأضاف: كجزء من دورنا المتكامل في تطوير المواهب ودعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في بناء ثقافة تنافسية واقتصاد قائم على المعرفة، نؤكد استمرارنا في العمل على استقطاب نخبة المؤسسات والصروح التعليمية على مستوى العالم.
السفير كزافييه شاتيل: افتتاح ESCP في دبي يعزز التعاون الفرنسي الإماراتي المتميز

صرح كزافييه شاتيل سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة: أثناء زيارتي إلى متحف المستقبل الذي افتتح حديثاً في دبي، والذي يشكل رمزاً بارزاً للنجاح المعماري وتعزيزاً للتراث الإماراتي، إنه لمن دواعي فخرنا الإعلان عن افتتاح أقدم كلية تجارة في فرنسا والعالم لبرامجها في دبي وبالأخص ماجستير العلوم لتقنيات المستقبل، مشيراً إلى أن هذا الافتتاح يعد شهادة أخرى لتميز التعليم العالي الفرنسي.
تعاون
وأعرب السفير الفرنسي عن سعادته بافتتاح الكلية العليا للتجارة ESCP في دبي، مما يعزز تواجد الجامعات الفرنسية في الإمارات، بعد جامعة السوربون والمدرسة 42 وإنسياد في أبوظبي وباريس 2 في دبي.
ورحب السفير الفرنسي بهذه المبادرة الجديدة، التي تساهم في تعزيز التعاون الفرنسي الإماراتي المتميز.
