كشفت المهندسة سارة رشاد السعدي مدير إدارة الأمان النووي في الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عن تواجد 6 مفتشين من الهيئة بصورة دائمة داخل موقع براكة لمواصلة التفتيش والرقابة على عمليات التشغيل.
ولفتت في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" إلى وجود مفتشين إضافيين حسب الخطط المعمول بها للتحقق بشكل مستمر من جهوزية الاستعداد لحالات الطوارئ.
وأكدت السعدي العمل بصورة دائمة على توفر أعلى معايير الوقاية الإشعاعية باستخدام الاشعاع المؤين حيث تقوم الهيئة بتنظيم برنامج متكامل للوقاية الاشعاعية بما في ذلك الاستيراد والتصدير ونقل المواد المشعة، فضلاً عن حماية العاملين من المخاطر المحتملة للإشعاع النووي.
وقالت إن الهيئة تواصل مهامها الرقابية والتفتيش أثناء تشغيل المحطة الثانية لضمان أمان وأمن المحطة النووية في إطار مهامها لحماية المجتمع والعاملين والبيئة، حيث تلعب دوراً حيوياً في تنظيم عملية بناء وتطوير وتشغيل محطات براكة، بدءاً من عمليات المراجعة وتدابير السلامة وإجراءات الاستعداد للطوارئ، والتأكد من التزام المشغل بكافة المتطلبات الرقابية لضمان سلامة المجتمع والبيئة.
ولفتت إلى التواصل على مدار الساعة وبشكل دوري مع مكتب العمليات والطوارئ التابع للهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات لتطوير خطة الاستعداد للطوارئ الاشعاعية.
وأوضحت السعدي أنه في أعقاب إصدار الهيئة لرخصة التشغيل ووصولاً للتشغيل التجاري لمحطة براكة للطاقة النووية، تقوم الهيئة بإجراء مجموعة من الأنشطة الرقابية والتي شملت التفتيش من خلال مفتشيها المقيمين في المحطة وارسال مزيداً من المفتشين لمتابعة مختلف مراحل الاختبارات. كما تقوم الهيئة أيضاً بالتحقق بشكل مستمر من مستوى الجاهزية والاستعداد لحالات الطوارئ فضلاً عن متابعة الرصد البيئي من خلال محطات الرصد المستقلة المتواجدة حول المحطة.
