عززت هيئة الطرق والمواصلات، تحويل محطات إيواء الحافلات التابعة لمؤسسة المواصلات العامة إلى محطات صديقة للبيئة عبر إعادة تدوير المياه العادمة، وأثمرت هذه الخطوة في تدوير 100% من المياه العادمة في محطة الروية لإيواء الحافلات. وتأتي تلك المبادرة، ضمن جهود الهيئة لتحقيق الغاية الاستراتيجية الخامسة: (السلامة والاستدامة البيئية)، التي تتضمن: (تعزيز الاستدامة البيئية للنقل والبنية التحتية)، وترجمة للبند الثاني من بنود التوجهات المستقبلية للهيئة، وهي: (وسائل النقل المستدامة والاقتصاد الدائري).
نسبة كبيرة
وقال مروان الزرعوني، مدير إدارة الصيانة والخدمات، في مؤسسة المواصلات العامة في الهيئة: «بلغت نسبة تدوير المياه العادمة بمحطة الروية، إلى 100%، وهي نسبة كبيرة، بالنظر إلى كمية المياه التي تستهلكها المحطة سنوياً، التي وصلت عام 2020، إلى 12 مليون جالون. وحققت المحطة ترشيداً بالاستهلاك بنسبة 90%، من فاتورة الاستهلاك الشهري للمحطة، لتهبط من مليون جالون شهرياً إلى 100,000 جالون».
وأضاف: «عالجت المحطة حوالي 5.8 ملايين جالون من المياه، واستخدامها في ري المناطق الخضراء في المحطة، التي أصبحت تمثل تنوعاً حيوياً، وحماية لمكونات البيئة، من الانبعاثات الناتجة عن المحطة، مشيراً إلى أنها خفضت بشكل كبير تكاليف شراء المياه ونقلها، وهو ما أدى إلى استرداد تكاليف المشروع، في أول عام من تشغيل المحطة، كما أسهمت في تقليل الانبعاثات الكربونية، بأكثر من 160 طناً، خلال أول 6 أشهر، من التشغيل التجريبي».
تحديات
وقال الزرعوني: «تعد المياه العادمة وكذلك عملية التخلص منها، من أهم التحديات، التي تواجه قطاعات الصناعة والإسكان، حيث تحتوي هذه المياه، على العديد من الملوثات، التي قد تكون خطرة في كثير من الأحيان، مثل المعادن الثقيلة، والبكتيريا الضارة، والأملاح التي تسهم في تملح التربة، وزيادة قلويتها، وهو ما يجعلها غير صالحة للزراعة».
