حذر معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي رئيس مجلس مكافحة المخدرات على مستوى الدولة، من خطورة استغلال وسائل التواصل الاجتماعي من قبل العصابات الإجرامية ومروجي المخدرات والمؤثرات العقلية.

وقال معاليه: إن تلك العصابات تستهدف شريحة مهمة في مجتمعنا وهم الشباب، مؤكداً ضرورة تضافر جهود جميع الشركاء والمسؤولين، والجهات المعنية للوقوف صفاً واحداً في وجه تلك العصابات المجرمة، وحماية أبناء الوطن من كل المحاولات الإجرامية التي تستهدفهم.

وأشاد معاليه بالجهود التي تبذلها هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، كشريك استراتيجي لمجلس مكافحة المخدرات، ومساهمتها في تنظيم دورات تدريبية لتأهيل رجال الأمن على التصدي للجرائم السيبرانية المستحدثة، واستغلال التقنيات الحديثة ووسائل التواصل في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

قضايا

من جانبه، وجه رئيس وأعضاء المجلس الشكر إلى اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الدولي لبحث قضايا المخدرات بعنوان: «المخدرات والحياة الرقمية.. التحديات والمواجهة» الذي أقيم ضمن فعاليات القمة العالمية الشرطية في مركز دبي للمعارض، بموقع إكسبو 2020 دبي، وذلك لإشادتهم بالمحاضرة التي ألقاها معالي الفريق ضاحي خلفان تميم.

جاء ذلك خلال ترؤس معاليه الاجتماع الثالث للعام الجاري 2022 والذي عقد عن بعد أمس، بحضور العميد سعيد عبد الله السويدي، مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية، نائب رئيس المجلس، ورؤساء اللجان الوطنية العليا المنبثقة من المجلس، وعدد من المسؤولين ومديري مكافحة المخدرات بالدولة.

تم خلال الاجتماع عرض بعض الأساليب الإجرامية المستحدثة لعصابات المخدرات في تهريب وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية عن طريق بعض المواد الغذائية، وجهود رجال المكافحة في التصدي لتلك الأساليب وكشفها وإحباطها قبل دخولها إلى الدولة.

واطلع المجلس على عرض مقترح للجنة الوطنية العليا لمكافحة الاتجار بالمخدرات حول تحديد مستهدفات مؤشرات الأداء الاستراتيجية لإدارات وأقسام مكافحة المخدرات في القيادات العامة للشرطة لعام 2022م، بما يتناسب مع عمل أجهزة مكافحة المخدرات وممكناتها.

وتعرف المجلس على عرض حول مؤتمر أخصائيي علاج الإدمان، والذي ينظمه المركز الوطني للتأهيل في مايو القادم.. وناقش عدداً من المواضيع الأخرى المدرجة على جدول أعماله واتخذ القرارات اللازمة بشأنها.