تحت شعار «نتعاون لمجتمعنا»، نظمت هيئة المساهمات المجتمعية «معاً»، مجموعة ورش عمل وجلسات نقاشية، بحضور ومشاركة معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، وعدد من كبار المسؤولين والمتحدثين الملهمين، وذلك ضمن منصتها الابتكارية «أخذ وعطاء» التي ركزت على موضوع «تشكيل نماذج جديدة للابتكار المجتمعي».

وركزت نسخة هذا العام من منصة «أخذ وعطاء»، على إلهام وتعليم وتمكين أعضاء المجتمع للانضمام إلى مجتمع يمتاز بالتعاون، وتسهيل تبادل القصص والأفكار الملهمة، وتشجيع بناء العلاقات الجديدة، لا سيما مع زيادة زخم الابتكار الاجتماعي والسعي لوضع أسس لمستقبل النظام التكاملي للشركات الاجتماعية الناشئة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وناقشت فعاليات المنصة، موضوع «تشكيل نماذج جديدة للابتكار المجتمعي»، سعياً لاستكشاف الفرص المتاحة لإعادة صياغة النماذج الحالية بصورة تسهم في توفير الدعم الأولي لتطوير المبتكرين الاجتماعيين في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ككل، وكيف يمكن ابتكار نماذج جديدة يمكن تحقيقها من خلال التعاون المشترك.

وشهدت منصة «أخذ وعطاء»، زيارات من الدكتور مغير خميس الخييلي، رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي، والمهندس عويضة مرشد المرر رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، إلى جانب مشاركة عدد من المتحدثين في مجالات المسؤولية المجتمعية للشركات، وريادة الأعمال الاجتماعية، والاستثمار الاجتماعي، والتطوع.

وافتتحت فعاليات أمس بكلمة رئيسية ألقاها السير رونالد كوهين، رئيس مجموعة التوجيه العالمية للاستثمار المؤثر.

كما ألقت معالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، كلمة رئيسية ركزت فيها على أسس تكامل الرؤى لتصميم نماذج جديدة في الابتكار الاجتماعي، والتعرف على طرق مبتكرة، وتحقيق أثر اجتماعي إيجابي، وهو ما تدعمه منصة «أخذ وعطاء»، التي تهدف إلى إيجاد شراكات وفرص تكاملية بين القطاع الحكومي والخاص والمجتمع المدني، مشيرة معاليها إلى أن هذه الرؤية الابتكارية تعكس توجيهات قيادة الدولة ورؤيتها الاستشرافية للقطاع الاجتماعي نحو أهداف مئوية «الإمارات 2071»، وتجسيداً لشعار «نحو مجتمع أكثر تماسكاً»، وسعياً لصنع مستقبل أفضل لمجتمع الإمارات.