أطلقت صحيفة «البيان» حملتها الإعلانية التي تعرّف بدورة برامجها وإصداراتها المواكبة لشهر رمضان الفضيل، تحت عنوان «ويّانا.. رمضان أحلى!»

وعلى مدى 30 يوماً من الشهر الفضيل، تنشر الصحيفة إصدار «بي دي أف» يومياً يضم حكايات ومعلومات وسيراً ملهمة ومنوعة، يتفاعل معها القارئ ويصل عبرها بسهولة إلى الموقع الإلكتروني، حيث يتابع الاستمتاع بالمزيد من التفاصيل والعناصر الإضافية للتقارير.

وتقدم «البيان» هذا العام محتواها الرمضاني النوعي عبر ثلاثة مسارات من الوسائط الإعلامية: الـ«بي دي أف» والفيديو والبودكاست، ليصل عددها الإجمالي إلى 200 حلقة مرئية وصوتية ومكتوبة يتم بثها عبر منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني طوال اليوم.

أصالة وحداثة

وقالت منى بو سمرة، رئيس التحرير المسؤول لـ«البيان»: «في العام الماضي عبّر محتوى البيان الرمضاني عن قيم ورسائل الخمسين لدولة الإمارات، وهذا العام كان من الطبيعي أن نعكس في محتوانا رسائل ومعاني العبور إلى خمسين سنة جديدة من المستقبل المزدهر، عبر جسر يربط بين الماضي المليء بقصص الإلهام والتسامح والإرادة، وبين المستقبل النابض بمفاهيم جديدة في الفكر والمجتمع النامي والاقتصاد».

وتابعت: «رمضان هو شهر الغوص في ذواتنا، روحانياً وفكرياً، وهو شهر الحنين والذكريات واجتماع العائلات وتبادل القصص وعيش طقوس النشاطات الجماعية، لذلك حشدنا كل طاقاتنا الإبداعية، وجهود فرقنا المختلفة من كُتّاب ومحررين ومصورين ومقدمي برامج ومنفذين، من أجل منح متابع «البيان» وجبة دسمة من المعرفة المفيدة التي لا تخلو من الترفيه النوعي».

نبض الواقع

وأضافت: «ينحو غالبية إنتاجنا في رمضان إلى منحى صحافة الواقع، حيث يقابل المتابع شخصيات من مختلف الجنسيات والأعمار والتخصصات تروي بنفسها قصصها الملهمة وتعبر عن أساليب حياتها في دولة الإمارات وفي دبي، لتعكس قصص نجاحاتها أو تقاليد ثقافاتها أو شغفها بالرياضة والتراث ومذاقات الطعام، جنباً إلى جنب مع آفاق المستقبل مثل مفاهيم الاستدامة وجودة الحياة والتكنولوجيا المتقدمة التي تهتم بها الدولة في خططها المحلية والعالمية.. ولهذا كله وعدنا جمهورنا بأن رمضان سيكون له طعم مختلف معنا، ومن هنا جاء اسم حملتنا (ويانا.. رمضان أحلى)».

محتوى شامل

وتحتل قصص المذاقات حيزاً مهماً من المحتوى الرمضاني عبر برامج وتقارير مثل «وين معزوم اليوم؟» الذي يشمل زيارات ميدانية لفريق «البيان» إلى بيوت عائلات لتناول وجبة الإفطار على موائدها، أو «دبي فيو» الذي يرشد المتابع إلى أجمل الإطلالات في دبي لتناول وجبات الفطور أو السحور، و«دواء الأرض» الذي يركز على فائدة المكونات الطبيعية.

أما سير الشخصيات الملهمة فتتجلى عبر فرص النمو والنجاحات التي توفرها الإمارات لقاطنيها على مدى عقود في برنامج «بين جيلين» الذي يظهر فيه للمرة الأولى رواد أعمال ناجحون مع أبنائهم، وبودكاست «احكي يا حصة» وسلسلة «سنة أولى بزنس» عن شركات ناشئة أتمت عامها الأول بنجاح و«منصة العالم» عن مبدعين في مجالات مختلفة انطلقوا من دبي للعالمية.

ويحظى التراث وحكاياته بحصة وافية في برامج «رياضات زمان» و«إيقاع من التراث» و«ذكريات» إضافة إلى بودكاست «زمن الأولين» وسلسلة «عرب الخير». بينما يتابع برنامج «فتاوى لايف» موعده الرمضاني المنتظر مع المتابعين لعام جديد.

وتفتح «البيان» نوافذ المستقبل مع برامج «خارج الصندوق الأخضر» عن الاستدامة وبودكاست «البيان تك» عن كل ما هو جديد في عالم التكنولوجيا وبودكاست «راشد وميره» عن المستقبل بعيون الأطفال، وسلسلة «سعادتي» التي تتناول مفاهيم جودة الحياة في دولة الإمارات.

ويحظى عشاق كرة القدم بحصتهم في بودكاست «حكاية في كورة»، وأيضاً القصص الدرامية في حكايات واقعية لشخصيات واجهت تحديات الحياة بأمل وإرادة وجرأة في برنامج «فرصة ثانية»، بينما تتلون الدراما بالفكاهة في حكايات يسردها الإعلامي سعيد محمد سعيد الذي يتقمص شخصية «بوعنبر» في بودكاست «سوالف بو عنبر».

حملة مستمرة ومفاجآت مقبلة

ووعدت «البيان» جمهورها بالمزيد من المحتوى النوعي والمبادرات التي تستخدم أحدث الوسائط الإعلامية خلال الشهر الفضيل لتناقش أهم القضايا الحيوية التي تهم المجتمع، وسيتم الإعلان عنها في وقت لاحق.

وبدءاً من اليوم سيتابع جمهور الصحيفة معلومات تفصيلية عن المحتوى الرمضاني عبر سلسلة من الإعلانات تنشرها النسخة الورقية وفيديوهات تبث عبر تلفزة دبي والإذاعات، كما على الموقع الإلكتروني ومنصات التواصل الاجتماعي. وتقدّم الحملة الترويجية رسائلها بأسلوب مبتكر يراعي بين أصالة روح رمضان وبين حداثة القالب الإعلامي الذي يميّز «البيان».