احتفلت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بتخريج الدفعة الأولى من منتسبي البرنامج التنفيذي، والتي تضمنت 41 مشاركاً من الشخصيات القيادية من قطاعي الحكومة والأعمال من مختلف أنحاء الدولة، وذلك خلال حفل أقيم أمس في حرم الجامعة بمدينة مصدر.
حضر حفل التخرج البروفيسور إريك زينغ، رئيس الجامعة؛ والبروفيسور فخري كراي، عميد الجامعة، إلى جانب منصور المنصوري، الرئيس التنفيذي للعمليات لمجموعة «جي 42» وعضو مجلس أمناء الجامعة.
وتضمنت الدفعة الأولى من الخريجين مجموعة من الرؤساء التنفيذيين، والمدراء العامين، والسفراء، ونواب رؤساء تنفيذيين من مجموعة من المؤسسات في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أكمل المشاركون 12 أسبوعاً من الدورات العملية والمحاضرات والمشاريع التعاونية المكثفة للتخرج من البرنامج.
وكانت الجامعة قد أطلقت البرنامج التنفيذي في سبتمبر 2021 دعماً لمساعي حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة وقطاعات الأعمال بإطلاق الطاقات الكاملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيف تطبيقاته العملية لإيجاد حلول لأبرز التحديات الملحة على المستوى الوطني.
وتعاون منتسبو الدفعة الأولى لتطوير مقترحات تضم باقة من الحلول المبتكرة، ومنها منصة مدعمة بقدرات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الدقة والكفاءة من حيث التكاليف في تقييمات أداء الموظفين؛ وحل يركز على دفع عجلة التقدم في هدف الدولة بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2050؛ وحل يهدف إلى تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة مبكرة بهدف تقليص معدلات الوفيات والحد من التدخلات الطبية الحرجة وعالية التكلفة لإنقاذ حياة المرضى.
وحظي المشاركون بفرصة التفاعل مباشرة مع أفضل المدربين حول العالم من مؤسسات أكاديمية مرموقة، بما فيها جامعة كاليفورنيا في بيركلي وهارفارد وكارنيجي ميلون ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وأكسفورد، في حين تحرص الجامعة على وضع لمستها في البرنامج لجعل تجربته التعليمية فريدة من نوعها على مستوى العالم.
التزام
وقال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة رئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي: يؤكد البرنامج التنفيذي على التزام جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بالمساهمة في تنفيذ رؤية القيادة الرشيدة بتأسيس مجتمع يضم أفضل المبدعين في ابتكارات المستقبل، وتخريج كفاءات قيادية قادرة على المساهمة بتحقيق الأهداف الاستراتيجية لدولة الإمارات العربية المتحدة وأولوياتها الوطنية.
وأضاف: أتقدم بالتهنئة لجميع الخريجين على هذا الإنجاز المتميز، حيث ستتيح المهارات والمعرفة التي اكتسبوها فرصة الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة ضمن مؤسساتهم وتعزيز أدائهم وإمكاناتهم التنافسية. ويمثل دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص خطوة نوعية تدعم رؤية قيادتنا الرشيدة وتحقيق أهداف استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031.

