ترأس سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي، ولي عهد عجمان رئيس المجلس التنفيذي، جلسة المجلس التنفيذي الثالثة لعام 2022 والتي عقدت في مجلس «الأمين» بمنطقة مشيرف. وأشار سموه إلى أن اجتماع المجلس في مجالس الأحياء جاء تأكيداً على عمق الروابط والعلاقات الاجتماعية التي ستظل محور اهتمام الحكومة والتي تحرص على تعزيزها من خلال مشاريعها ومبادراتها.

واطلع سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي خلال الجلسة على عرض حول الرعاية الأولية لكبار المواطنين وتقرير عن مجالس الأحياء لتعزيز مشاركة المجتمع في بناء مستقبل عجمان، كما اطلع سموه على تقرير القدرة التنافسية الذي يسهم في تحقيق هدف الإمارة في تهيئة بيئة تنافسية لجذب واستقطاب الاستثمار.

رعاية

واستعرض المجلس عرضاً حول الرعاية الأولية لكبار المواطنين والذي تضمن استعراضاً لمفهوم كبار المواطنين في الدولة والمبادرات التي تنظم لهم في مختلف الإمارات، بالإضافة إلى الوضع الحالي في إمارة عجمان لكبار المواطنين ونوعية الخدمات المقدمة لهم وإحصائية لعدد كبار المواطنين الذين هم بحاجة إلى خدمات صحية خاصة ورعاية اجتماعية.

ويستند التوجه العام لرعاية كبار المواطنين على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة في إمارة عجمان لهذه الفئة المهمة محل التقدير وأصحاب الخبرة الذين تستمد منهم الأجيال الجديدة المعارف والتجارب الملهمة.

وأشاد المجلس بأهمية المبادرة لتوفير الخدمات المتعلقة بالرعاية الأولية والصحية وتوفير الحياة الكريمة لكبار المواطنين تقديراً لعطائهم المستمر وخبراتهم الممتدة من خلال متابعة أوضاعهم الصحية والمعيشية والاجتماعية ورفع مستوى الخدمات المقدمة إليهم.

تقرير

واطلع رئيس وأعضاء المجلس على تقرير «مجالس الأحياء» التي جاءت فكرتها لترسخ الهوية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة ولتشجيع المشاركة المجتمعية ونشر الوعي وتنمية الحس الوطني.

وتهدف المجالس إلى تعزيز الروابط بين أفراد المجتمع الواحد وبث معاني التضافر والألفة والتقارب وإطلاق مبادرات تتوافق مع العادات المحلية والقيم الإماراتية وتوعية المجتمع بالسياسات والمستجدات الصادرة عن الهيئات الحكومية إلى جانب القيام بدور تثقيفي لتعزيز الوعي الصحي والمجتمعي بمختلف القضايا.

استعدادات

اطلع أعضاء المجلس التنفيذي على استعدادات فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بشأن الأنشطة الرمضانية في الإمارة والاشتراطات التي سيتم تطبيقها على مبادرات توزيع وجبات الإفطار بالتنسيق مع الجهات والمؤسسات الخيرية، بالإضافة إلى الإجراءات الاحترازية والوقائية المطبقة في المساجد مع فتح إقامة الصلوات وصلاة التراويح في مساجد الرجال والنساء.