أطلقت القيادة العامة لشرطة دبي حملتها السنوية تحت عنوان «التسول مفهوم خاطئ للتراحم»، الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر ظاهرة التسول والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، إضافة إلى ضبط المتسولين في الأماكن العامة، وتستمر طوال شهر رمضان الكريم، بالتعاون مع الشركاء.
ودعت شرطة دبي الجمهور للإبلاغ عن المتسولين الذين يستغلون حلول شهر رمضان المبارك لاستعطاف واستجداء المارة للتسول وجمع المال.
وقال العميد جمال سالم الجلاف مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إن حملة «التسول مفهوم خاطئ للتراحم»، تعتبر من الحملات الناجحة التي تطلقها الإدارة بالتعاون مع الشركاء، والتي أسهمت في خفض أعداد المتسولين سنوياً نظراً للإجراءات الصارمة والحازمة المتخذة حيال المتسولين المضبوطين، إذ أسفرت الحملة خلال العام الماضي عن ضبط 458 متسولاً، بواقع 311 من الذكور و147 من الإناث من مختلف الجنسيات، مشيراً إلى أن الإدارة تقوم سنوياً بوضع خطة أمنية متكاملة لمكافحة التسول، من خلال تكثيف الدوريات في الأماكن المتوقع تواجد المتسولين فيها.
وأضاف أن ظاهرة التسول تهدد أمن المجتمع وحياة وممتلكات أفراده، وتسيء إلى صورة الدولة، لافتاً إلى أن مشكلة التسول ترتبط بارتكاب جرائم السرقة والنشل، واستغلال الأطفال والمرضى وأصحاب الهمم في التسول.
إبلاغ
من جهته، دعا العقيد علي سالم، مدير إدارة المتسللين في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إلى عدم الاستجابة لاستجداء المتسولين، أو التعامل معهم بمشاعر الشفقة والعطف على مظهرهم، ومساعدة أجهزة الشرطة بالإبلاغ الفوري عن أي متسول يتم رصده في أي مكان على مركز الاتصال (901) أو خدمة عين الشرطة عبر التطبيقات الذكية لشرطة دبي، وخدمة (E-Crime) للإبلاغ عن الجرائم الإلكترونية.
