أكد الدكتور عبدالله المندوس مدير عام المركز الوطني للأرصاد أهمية المياه الجوفية كأحد أهم مصادر المياه في العالم، ويعد اليوم العالمي للمياه مناسبة هامة للتأكيد على أهمية رفع الوعي، وتعزيز الجهود العالمية بشأن الاستخدام الأمثل للمياه الجوفية، مما يساهم في ضمان أمن المياه الذي يعد ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة في دولة الإمارات والعالم. 

وقال الدكتور المندوس: «إن قلة الأمطار وندرة المياه الجوفية من أبرز التحديات التي تواجه دولة الإمارات، وفي سبيل مواجهة هذا التحدي الكبير، دأبت دولة الإمارات على تسخير كافة الإمكانيات والأدوات والموارد، واتجهت إلى تطوير عمليات الاستمطار، والأبحاث المتعلقة فيها، واستجابت بشكل مبكر لتحديات الأمن المائي، من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يعد من أهم مبادرات الاستدامة على مستوى العالم.

وأضاف:»نلتزم من خلال البرنامج بالعمل إلى جانب صفوة من العلماء والباحثين، على تسريع إيجاد الحلول العلمية والتقنية اللازمة لمواجهة تحديات الأمن المائي محلياً وعالمياً.

وأشار إلى أن البرنامج قدم 11 منحة للأبحاث العلمية المميزة على مدار 7 سنوات، ساهمت في تطوير الأدوات والتقنيات المتعلقة بعمليات الاستمطار المستخدمة حالياً. 

برنامج 

وختم: إن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يشرف عليه المركز الوطني للأرصاد، جزء من منظومة متكاملة تمتلكها دولة الإمارات لإدارة ملفها المائي، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن المائي، وسنواصل من خلال برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار بالإضافة إلى عمليات الاستمطار، العمل على تعظيم مستويات الاستفادة مما تضمه دولة الإمارات من قدرات معرفية وموارد هائلة لتقديم الحلول المطلوبة للمساهمة في تعزيز مصادر المياه الجوفية.