رفعت أمهات «أصحاب همم» أسمى آيات التهاني إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، وإلى الأمهات بمناسبة يوم الأم العالمي، مؤكدات أن الأمهات الإماراتيات هن مصانع الرجال القادرات على بناء المجتمع، وأن دعم القيادة الرشيدة عزز دور المرأة الأم والعاملة والمعلمة والمربية في شتى القطاعات والمجالات، معتبرات المناسبة فرصة لتقدير المرأة والاعتراف بدورها.
وقالت فاطمة الحمادي: إن الأمومة علمتها المسؤولية والتنظيم وإدارة الوقت وسرعة إنجاز المهام المتنوعة والتي تتداخل مع بعضها البعض، كما علمتها الصبر والتضحية.
وأضافت: «أمومتي لبناتي من أصحاب الهمم نعمة عظيمة من الله عز وجل وكل الأبناء لا شك نعمة، لكن وجود أبناء من ذوي الهمم في المنزل أمومة من نوع آخر، أمومة من نوع فاخر، أمومة بجهد مضاعف وكفاح مستمر، مضيفة أنها اكتسبت من تربيتها لبناتها الكثير وأهمها الرحمة بجميع البشر، فالرحمة تصبح مضاعفة لأن العبء يكون مضاعفاً والهم يكون أكبر والأمومة تتفجر مشاعرها وبشكل أعمق».
أم محمد فرج، واجبها مضاعف بوجود طفل توحد يحتاج إلى الرعاية الدائمة، مؤكدة أن يوم الأم في مناسبة مهمة في مجتمع دولة الإمارات التي تحتفي بالأم إجلالاً وتقديراً لدورها ولمكانتها، مشيدة بحرص القيادة الرشيدة والمكانة العظيمة التي تحظى بها الأم والتقدير الذي توليه لها الدولة لدورها في تنشئة الأجيال، وقالت إنها تربي أبناءها على حب الوطن وتغرس في قلوبهم الإيمان ليكونوا صالحين لأنفسهم ومجتمعهم.
تماسك
ووجهت والدة عمر بن غليطة أسمى آيات التهاني إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أم الإمارات بمناسبة اليوم العالمي للأم، مؤكدة أن الأمهات هن أساس المجتمع المتماسك، مشيرة وهي أم لصاحب همة أن الدور المنوط بها كان جسيماً لكنها بثبات وعزيمة وحب تغلبوا على التحديات واليوم يدير ابنها مشروعه الخاص وأسرته الصغيرة ويمارس دوره كزوج، مشيرة إلى أن الأبناء من أصحاب الهمم لديهم طاقات خلاقة تحتاج للرعاية والدعم فقط والإحاطة بالحب الأسري والأم في هذه المنظومة تشكل المرتكز الرئيس، منتهية بالقول إن الأمهات يلعبن دوراً كبيراً في تسهيل مهمة مراكز تأهيل أصحاب الهمم الرامية إلى تمكين ودمج هذه الفئة في المجتمع.
وقالت أم غلا، وهي طفلة مصابة بمتلازمة داون: إن الضغوطات تزداد على الأمهات اللواتي لديهن أطفال من أصحاب الهمم وأن حجم المجهود الذي يبذل يفوق بمراحل حجم المجهود للأم التي لديها أطفال أصحاء.. فالأم في الحالة الأولى تتحمل مسؤولية جسيمة تجاه طفلها وتتحول إلى طبيبة قادرة على فهم احتياجاته ومتطلباته.. غير أن الضغوط التي تعيشها قد تؤدي إلى توترات كثيرة،
