تواصل شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، جهودها الرامية لدعم العمل المناخي العالمي، وذلك بتحقيقها زيادة ملحوظة بنسبة 40% في القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها للطاقة النظيفة في عام 2021.

وأظهر تقرير الاستدامة السنوي للشركة لعام 2021 ارتفاعاً في قدرة توليد الكهرباء لجميع المشاريع التي استثمرت مصدر فيها، سواء كانت قائمة أو قيد التطوير، من 10.7 جيجاواط إلى أكثر من 15 جيجاواط في عام 2021، كما أسهمت هذه المشاريع مجتمعة في تفادي إطلاق نحو 7.5 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون العام الماضي، بزيادة قدرها 38 في المئة على عام 2020.

جهود

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: «تسهم مصدر منذ تأسيسها في عام 2006 بشكل رئيس في جهود التخفيف من آثار تغير المناخ والحد من الانبعاثات الكربونية، سواء على مستوى دولة الإمارات أو على المستوى العالمي، ونفخر بمواصلة الشركة جهودها الإيجابية في العام الماضي الذي شهد إطلاق الإمارات مبادرتها الاستراتيجية الرائدة لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، واختيارها لاستضافة مؤتمر المناخ COP28، ونحن سعداء بإسهام الشركة في مساعي الإمارات لتحقيق أهدافها المتعلقة بالحياد المناخي».

وأكد التزام «مصدر» تقديم نموذج عمل يحتذى به، وهو ما يتجسد من الإنجازات التي حققتها الشركة وحرصها على تعزيز الحوار الإيجابي عن أهمية الاستدامة مشيراً إلى أن التقرير السنوي التاسع الصادر عن الشركة يوفر معلومات واضحة وموجزة عن فلسفتنا الخاصة بالاستدامة، ويقدم لمحة عامة عن أنشطتنا وإنجازاتنا طوال عام 2021، إذ احتفلنا بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس مصدر.

وأضاف: «نتطلع في مصدر إلى المضي قدماً في تحقيق معدلات نمو أعلى وتعزيز دور الشركة الرائد في مجال الاستدامة، ومن خلال دعم شركائنا والهيكلة الجديدة، فإننا نستهدف تحقيق زيادة كبيرة في القدرة الإنتاجية الإجمالية لمشاريعنا في مجال الطاقة النظيفة، وبالتوازي مع تكريس التزامنا تبني معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، وتعزيز إسهامنا في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بما يتماشى مع جهود دولة الإمارات في هذا المجال».

وعلى الرغم من انتشار الجائحة العالمية، فقد استطاعت مدينة مصدر، وجهة الابتكار الرائدة في أبوظبي، الوصول إلى اتخاذ أكثر من 1000 شركة من منطقتها الحرة مقراً لها، وتحقيق نسبة إشغال بلغت 99 في المئة لأصولها التجارية.