تزامناً مع اليوم الدولي للسعادة، أطلقت شرطة أبوظبي «منظومة جودة الحياة في بيئة عملها»، أمس، وهي المنظومة الأولى من نوعها في الجهات الحكومية بالدولة، والتي توجت بحصولها على ملكية فكرية للإطار المفاهيمي الخاص بها، الذي يرتكز على ثلاثة محاور تشمل محور التوازن بين العمل والحياة، من خلال النهوض بمستويات الصحة النفسية والبدنية وأثر العمل في المجال الأمني، والثاني محور التعلم والتطور من خلال التمكين الشامل والتعلم المستمر والإبداع الموجه والتحفيز، والثالث محور المشاركة والإيجابية ضمن مفاهيم التواصل والسلوك الابتكاري والمواطنة الإيجابية.
وتعد «شرطة أبوظبي» من أوائل الجهات الحكومية، التي انتهجت هذه المنظومة، التي تأتي استكمالاً للاستراتيجية الوطنية 2030 ضمن إطار عمل يتسم بالمشاركة والشمولية وتعتبر خريطة طريق، تسلط الضوء على كيفية إيجاد بيئة عمل إيجابية، تشمل الجوانب النفسية والبدنية والاجتماعية والذاتية.
10 مشاريع
وأكد اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي أن المنظومة تضم 10 مشاريع استراتيجية داعمة، تحقق تسعة أهداف لمحاور المنظومة، من خلال مشروعات تُركز على تفعيل خطط العلاج للاضطراب ما بعد الصدمة، والبرامج الرياضية لتعزيز اللياقة الصحية وبرامج تمكين الموظفين، من خلال التدريب المنهجي ومركز التعليم الشرطي المبتكر، وتقديم دورات للتعلم الإيجابي المستمر.
وأوضح اللواء سالم النعيمي مدير قطاع الموارد البشرية أن القطاع عمل عند دراسته وتبنيه لمنظومة جودة الحياة في شرطة أبوظبي، على تقديم رؤية تحليلية لمفاهيم جودة الحياة في بيئة العمل، والتعريف بأبعاد ومحاور المنظومة، بما يتواءم مع بيئة القيادة العامة لشرطة أبوظبي، ومن خلال الاطلاع على أبرز الممارسات العالمية المتقدمة.
استراتيجية
أكد العقيد محمد حمد الكعبي مدير إدارة أداء العاملين ومنسق الهدف الاستراتيجي «تعزيز جودة الحياة في بيئة العمل» اهتمام المنظومة بمراعاة ترابط آليات عمل المشاريع والمبادرات للهدف المنشود، من خلال طرح الشركاء المعنيين لأبرز الممارسات والمشاريع الحالية والتصور المستقبلي.