مسؤولو دبي: الإمارات نموذج عالمي في ترسيخ السعادة أسلوب حياة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مسؤولون في دبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، تشكل نموذجاً عالمياً متفرداً في ترسيخ السعادة كأسلوب حياة، وثقافةٍ مُجتمعية ونهجٍ في العمل الحكومي، استلهاماً من الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أكد أنَّ «تحقيق سعادة الإنسان محور العمل الحكومي في دولة الإمارات».

جاء ذلك، في تصريحات بمناسبة «اليوم العالمي للسعادة 2022».

وقال معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، إن الهيئة تستقي رؤيتها من كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: "عندما تطور الحكومات نفسها وخدماتها لتسهل حياة الناس، فإنها تحقق لهم الراحة والسعادة".

 وتابع الطاير: "انسجاماً مع مبادرة صاحب السمو، لجعل دبي المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم، نعمل على توفير تجربة سلسة وسهلة لكافة المعنيين، من خلال تقديم خدمات آنية على مدار الساعة، وفق أعلى معايير الاعتمادية والتوافرية والموثوقية والاستدامة، بالاعتماد على الابتكار، وأحدث التقنيات الإحلالية، وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، وتسريع أتمتة جميع الإجراءات للمتعاملين والموظفين، على حدٍ سواء".

وبيّن الطاير: «بلغت نسبة التبني الذكي لخدمات الهيئة 98 % في عام 2021. وللعام الثالث على التوالي، حققت الهيئة المركز الأول عالمياً في تطبيقها لمتطلبات شهادة المواصفة العالمية في تجربة المتعاملين "ICXS"، بتحديثها الجديد "ICXS2019"، والتي يقدمها "المعهد الدولي لتجربة المتعاملين"، وأحرزت نتيجة 100 % ضمن منظومة التقييم الخاصة بالشهادة، والتي تعد الأعلى عالمياً في تاريخ المواصفة بنسختها المحدثة، كما حققت الهيئة 98 % في مؤشر السعادة اللحظي للخدمات المقدمة لعام 2021، الذي تتولى قياسه هيئة دبي الرقمية، وأكثر من 90 % في دراسة مؤشر سعادة متعاملي حكومة دبي، التي يجريها برنامج دبي للتميز الحكومي».

وأضاف معاليه: «في إطار "ميثاق السعادة في بيئة العمل"، الذي أطلقته الهيئة، نلتزم بتوفير بيئة عمل إيجابية محفزة، تسهم في تنمية مهارات وقدرات الموظفين، وتشجعهم على الإبداع والابتكار، وتساعدهم على تحقيق التوازن بين بيئة العمل وحياتهم الاجتماعية، وقد أسهمت هذه الجهود في تعزيز نسبة سعادة الموظفين، والتي بلغت 92.53 % في عام 2021، كما وصلت نسبة سعادة موظفينا من أصحاب الهمم 99.33 %، ووصلت نسبة سعادة ذويهم 96.30 % في العام نفسه، وقد تبّنت الهيئة هدفاً أساسياً ضمن خريطتها الاستراتيجية، يُعنى مباشرةً بإسعاد الفئات المعنية، ونقوم بشكل يومي، برصد مستوى سعادة المتعاملين عن الخدمات الحكومية، حيث وضعنا آليات عمل ومتابعة حثيثة، لقياس حي ومباشر ومستمر، لتجربة المتعامل، بهدف تعزيز سعادة المواطنين والمقيمين والزوار».

بدوره، قال أحمد بن مسحار، الأمين العام للجنة العليا للتشريعات: «نشارك العالم احتفالاته بـ "اليوم الدولي للسعادة"، في بادرةٍ تستهدف التوعية بأهمية قيم الإيجابية والتفاؤل والسعادة، باعتبارها ركائز رئيسة لجودة الحياة ورفاه المُجتمعات، وكفاءة العمل المؤسسي، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وتابع بن مسحار: تواصل الدولة ترسيخ مكانتها كوطنٍ للسعادة، عبر توفير جميع مقومات الرفاهية والرخاء والاستقرار لسكان الدولة، من مواطنين ومقيمين، عملاً بتوجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ سعادة الإنسان، كمحورٍ وأولوية، ضمن الاستراتيجيات والبرامج التنموية الوطنية، وقد انعكس هذا التوجُّه، في تبوؤ دولة الإمارات العربية المتحدة، مراكز الصدارة في "تقرير السعادة العالمي"، ومؤشرات جودة الحياة طوال السنوات الماضية.

وذكر: إننا إذ نشارك وطننا الاحتفاء بهذه المناسبة الدولية، نؤكد التزامنا الراسخ في "اللجنة العليا للتشريعات"، بمواصلة تطوير منظومةٍ تشريعية أكثر تكامُلاً ومرونة واستدامة وجاهزية للمُستقبل، دعماً للتوجهات الوطنية الرامية للمضي قُدُماً في إرساء العدل والإنصاف وسيادة القانون وصون الحقوق، باعتبارها ركائز ضامنة لسعادة أفراد المُجتمع، وعوامل رئيسة في تعزيز مكانة دبي في مصافِ أفضل الوجهات العالمية، وأكثر المدن سعادةً ورفاهية.

أيضاً، صرح فهد أحمد الرئيسي، المدير التنفيذي لـ "ورشة حكومة دبي": "يأتي احتفالنا باليوم الدولي للسعادة، إيماناً منا بأهميتها في تعزيز رفاهية المجتمع، وتقديراً لدورها في ترسيخ مفاهيم الإيجابية والتفاؤل في حياة الأفراد. وتعدّ دولة الإمارات سباقةً في تسخير كافة الإمكانات لإسعاد شعبها، وإرساء السعادة منهجاً في العمل الحكومي، وبما يتواءم مع استراتيجيات الدولة، التي ركزت على سعادة الإنسان، جنباً إلى جنب، مع المبادرات والمشاريع التنموية الطموحة. وانعكس هذا التوجُّه في تبوؤ الدولة مراكز ريادية في المؤشرات العالمية لسعادة ورفاهية المُجتمع، وجودة الحياة، وكفاءة المنظومة الحكومية".

وجدد بهذه المناسبة، تأكيد التزام «ورشة حكومة دبي» المستمر، بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز سعادة ورفاهية المجتمع، وترسيخ المكانة المتميزة للدولة، واضعين نصب أعيننا، توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله، الذي أكد أن كافة السياسات والبرامج والخدمات الحكومية، لا بد أن تسهم في خلق مجتمع ينعم بالسعادة والإيجابية. كما نجدد التزامنا بمواصلة تطوير خدماتنا، والارتقاء بجودة وكفاءة وموثوقية عملياتنا، وتبني السعادة كمنهجية عمل.

طباعة Email