سارة الأميري: نسعى لبيئة محفزة للابتكار والبحث العلمي والكفاءات الإماراتية في مقدمة أولوياتنا

«علماء الإمارات» يعتمد 9 برامج محفزة للابتكار

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد مجلس علماء الإمارات اجتماعه الثاني، لدورته الثالثة، برئاسة معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة، رئيس المجلس، وناقش سبل دعم الكفاءات الوطنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتمكينهم في القطاعات البحثية ذات الأولوية. كما اعتمد المجلس 9 برامج قدمها رؤساء اللجان بهدف إيجاد بيئة محفزة للابتكار والبحث العلمي، والمساعدة على بناء جيل من العلماء في مختلف المجالات العلمية، وذلك في إطار سعي المجلس لتمكين قطاع العلوم والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة لمواكبة التقدم العلمي والتغيرات العالمية المتسارعة، وتعزيز البيئة الداعمة للعلماء وعملهم في مختلف المجالات العلمية والتكنولوجية.

وحدد مجلس علماء الإمارات، محاور رئيسية لتوجهات المرحلة المقبلة، تتضمن تعزيز وتمكين رأس المال البشري في القطاع البحثي، بما فيها تحفيز استقطاب واستبقاء العلماء من ذوي الكفاءات العالية، إضافة إلى تعزيز سبل التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية.

واعتمد المجلس عدداً من المبادرات والمشاريع التي قدمها رؤساء لجان العمل التابعة لمجمع محمد بن راشد للعلماء، والتي تركز على أولويات وتحديات المجتمع العلمي الوطني، في مجال الإعلام، والثقافة العلمية، والشباب، وحضور المرأة في مجال العلوم، كما اطلع المجلس على خطط اللجنة المعنية، باختيار أعضاء المجمع.

وفي هذا الإطار أعربت معالي سارة بنت يوسف الأميري، عن تقديرها لجهود أعضاء المجلس ورؤساء لجان عمل مجمع محمد بن راشد للعلماء، في تطوير البرامج العلمية كجزء من عملية تمكين العلماء. مؤكدة أن أهداف المجلس تأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة الداعمة لتعزيز مكانة العلماء، وتمكينها ومواءمتها مع الأولويات الوطنية لتحقيق النمو العلمي والازدهار الاقتصادي والاجتماعي، ووضع أنسب الحلول للتحديات ذات الأولوية ومجالات التركيز بالتعاون ومشاركة المجتمع العلمي خلال الأعوام المقبلة، وبصورة تتماشى مع مبادئ الخمسين للدولة نحو تمكين التفوق العلمي والتكنولوجي للإمارات.

وقالت: يسهم مجلس علماء الإمارات في دفع مسيرة التطور الإماراتية وفق رؤى علمية مبتكرة ونظرة استشرافية للمستقبل ومتغيراته المتسارعة لتعزيز ريادة الإمارات ومكانتها في مصاف الدول المتقدمة، ومد الجسور نحو اقتصادات معرفية وصناعات متقدمة ذات أولوية، كما نحرص باستمرار على تطوير الخطط بصورة تتماشى مع رؤية الدولة لتطوير منظومة البحث والتطوير الإماراتية التي تدعم التنمية الشاملة، وتسهم في خلق بيئة محفزة للابتكار والبحث العلمي، وبما يسهم في بناء جيل من العلماء في مختلف المجالات العلمية ويضمن استدامة القطاع العلمي.

وأضافت: تعزيز ثقافة العلوم والبحث والتطوير في الدولة يدعم الاستراتيجيات الوطنية نحو الاقتصاد المعرفي، وخلق بيئة مناسبة للعلماء خصوصاً الشباب منهم، وتحديث السياسات والمعايير التي توفر البيئة المستدامة، إضافة إلى تعزيز محفزات البحث والعلوم في المجتمع الإماراتي، وجميعها تعد في مقدمة الأولويات الوطنية خلال الأعوام المقبلة، للارتقاء بالممكنات المطلوبة للعلماء والباحثين، وتطوير البيئة المحفزة للعلوم والتكنولوجيا والابتكار.

واطلع المجلس بحضور رؤساء لجان عمل مجمع محمد بن راشد للعلماء على مجموعة من المشاريع والمبادرات، حيث قدمت كل لجنة مشروعين للاعتماد وموافقة المجلس، وفي هذا السياق قدم الدكتور جون بيرت رئيس قسم الدراسات البيئية وأستاذ مشارك في علم الأحياء في جامعة نيويورك أبوظبي رئيس لجنة العلوم في الإعلام، مشروع برنامج يبرز البحث العلمي في الإمارات، لتعزيز الوعي العلمي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات التقليدية، ومشروع مجلس الإعلام لتقديم الدعم لوسائل الإعلام في تقديم أفضل محتوى علمي، وتزويد وسائل الإعلام المختلفة والعلماء بأدوات الدعم المطلوبة لإيصال المعلومات الخاصة بالعلوم والبحث العلمي بشكل سلس.

كما عرضت لجنة الشباب في العلوم برئاسة الدكتور راشد الغافري مدير إدارة التدريب والتطوير في الإدارة العامة لشرطة دبي، مشروع يعنى بتقديم سلسلة من الندوات العلمية، وآخر يقدم دراسة تفصيلية عن التحديات الحالية التي تواجه الشباب في منظومة البحث والتطوير، وأفضل الممارسات المتبعة دولياً، والبرامج المقترحة لدعم الشباب في النظام البيئي.

وقدمت الدكتورة سعيدة المرزوقي أستاذ مشارك في جامعة الإمارات العربية المتحدة، رئيس قسم علم الأمراض واستشاري علم أمراض في مستشفى توام رئيسة لجنة المرأة في العلوم، مبادرة «شبكة التأثير» الهادفة إلى دعم المرأة في مجال العلوم، من خلال منصة، تتم فيها الاجتماعات لمناقشة القضايا التي تواجه المرأة، والباحثين في هذا المجال، وورقة بحثية ستدرس التحديات التي يواجهها الجنسان في المجال واقتراح برامج تسهم في التقدم والاحتفاظ، بالمواهب في البحث العلمي.

وناقش الدكتور عمار نايفة، أستاذ مساعد تقنية النانو من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا نائب رئيس لجنة نشر الثقافة العلمية، مبادرة «تجارب بحثية» لإلهام جيل جديد من العلماء والباحثين من خلال تجربة فعلية يخوضها الطالب مع باحث أو عالم تستمر إلى عدة أسابيع، كما قدمت اللجنة مبادرة لتنظيم مؤتمر علمي لتسليط الضوء على أهم الأبحاث التي أجريت في دولة الإمارات العربية المتحدة العام الماضي.

واستعرض كل من الدكتور أوزغور سنان أوغلو، أستاذ الهندسة الكهربائية والإلكترونية والمدير التنفيذي لمركز الأمن السيبراني في جامعة نيويورك أبوظبي، رئيس لجنة اختيار الأعضاء والدكتور أبيولا سينوك، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية نائب الرئيس، آليات مراجعة وتحديث معايير اختيار العضوية لمجمع محمد بن راشد للعلماء وطرق الارتقاء بها على المستوى الدولي.

وحضر الاجتماع كل من أعضاء المجلس، الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، رئيس مجلس إدارة مركز خليفة للابتكار، والبروفيسور علوي الشيخ علي، نائب مدير عام هيئة الصحة في دبي، والبروفيسور سهام الدين حسين كلداري، نائب رئيس المركز البحثي في جامعة نيويورك أبوظبي، وأستاذ علم الأحياء في جامعة نيويورك أبوظبي، والدكتور أحمد المهيري، الباحث في الفيزياء النظرية والمتخصص في مجال الثقوب السوداء وعضو معهد الدراسات المتقدمة في برنستون بولاية نيوجيرسي الأمريكية.

كما حضر الاجتماع الأستاذ الدكتور غالب علي الحضرمي البريكي، نائب رئيس جامعة الإمارات بالإنابة، والبروفيسورة لورديس فيغا، مديرة مركز البحث والتطوير لثاني أكسيد الكربون والهيدروجين في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الحائزة على ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي.

طباعة Email