زواج الأقارب يلعب دوراً كبيراً في الصمم أو ضعف السمع

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف الدكتور طلال الخطيب، رئيس مؤتمر أكاديمية الشرق الأوسط لطب الأنف والأذن والحنجرة، أن زواج الأقارب يلعب دوراً كبيراً في الصمم أو ضعف السمع، لافتاً إلى أن واحداً من بين كل 1000 شخص في المناطق التي يكثر فيها زواج الأقارب قد يعانون من مشكلة ضعف شديد في السمع، ما يتطلب التدخل العلاجي عن طريق زراعة القوقعة.

ولفت الدكتور الخطيب إلى أن زراعة القوقعة تعتبر من العمليات المكلفة جداً، وتحتاج إلى عملية التأهيل والتدريب بعد الجراحة لأنها تلعب دوراً حيوياً في تحقيق أفضل نتائج ممكنة فيما يتعلق بالقدرة على السمع.

وشدد على ضرورة إجراء فحص للسمع للأطفال حديثي الولادة قبل خروجهم من المستشفيات، وإلزام كافة المستشفيات بضرورة التقيد بذلك، لافتاً إلى أهمية التدخل العلاجي للحالات المصابة لضمان حياة طبيعية للأطفال.

وتواصلت في دبي فعاليات النسخة الـ 17 من مؤتمر أكاديمية الشرق الأوسط لطب الأنف والأذن والحنجرة، والذي يقام في فندق إنتركونتننتال فستيفال سيتي دبي بمشاركة 1000 طبيب متخصص من مختلف دول العالم.

وقال الدكتور معاذ الطرابيشي، استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة: إن المؤتمر يكتسب شهرة عالمية نظراً لكونه منصة تفاعل يجمع المختصين حول العالم لتبادل الأفكار والخبرات ومناقشة المستجدات والأبحاث العالمية في مجال تشخيص وعلاج أمراض الأنف، والاطلاع على أحدث التقنيات المتطورة في جراحات الأنف والرأس والعنق.

وأوضح أن المؤتمر ناقش عدة محاور من أهمها مناظير الجيوب الأنفية وجراحات التجميل والرأس والعنق وقاع الجمجمة الأمامية والشخير وطرق تشخيصه وعلاجه والطرق الحديثة لتشخيص حساسية الأنف ومعرفة مسبباتها بدقة ومن ثم علاجها، بالإضافة إلى مناقشة العديد من القضايا الهامة والأبحاث الطبية في مجال طب الأنف والأذن الحنجرة.

ويعد مؤتمر أكاديمية الشرق الأوسط لطب الأنف والأذن والحنجرة من أضخم الملتقيات في المنطقة للأطباء والمتخصصين في مجال الأنف والأذن والحنجرة.

طباعة Email