الإمارات وإسرائيل تتعاونان في المجال الزراعي

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقّعت وزارة التغير المناخي والبيئة بدولة الإمارات مذكرة تفاهم مع وزارة الزراعة والتنمية الريفية في إسرائيل للتعاون بالمجال الزراعي.وقع الاتفاقية معالي مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، وعوديد فورير، وزير الزراعة والتنمية الريفية في إسرائيل.

وبموجب بنود مذكرة التفاهم التي تمتد لخمس سنوات، اتفقت الوزارتان على التعاون في تطوير وتبادل المعرفة، وأفضل الممارسات والتقنيات لزيادة كمية وجودة المحاصيل الزراعية وتحسين استدامة الإنتاج الحيواني والزراعي، بالإضافة إلى تعزيز التبادل التجاري الثنائي للمنتجات الزراعية والحيوانية، والثروة السمكية بما يراعي أعلى معايير الصحة الزراعية والحيوانية وسلامة الأغذية في كلا البلدين.

وسيعمل الطرفان على الاعتراف المتبادل بمعايير الزراعة العضوية في دولة الإمارات وإسرائيل، وتعزيز التعاون التقني، لا سيما بمجال البحث والتطوير التطبيقي المبتكر في الزراعة وتربية النحل، وعقد دورات تدريبية مشتركة للباحثين والخبراء بمجال الزراعة والثروة السمكية والسلامة الغذائية.

وقالت معالي مريم بنت محمد المهيري: «بالنظر إلى بيئتهما الصحراوية، تواجه دولة الإمارات وإسرائيل تحديات مماثلة في تطوير نظم زراعية مستدامة ذكية مناخياً تسهم في تعزيز الأمن الغذائي، لذا تأتي مذكرة شراكتنا بموجب مذكرة التفاهم إلى البدء في تبادل نشط للتجارب والخبرات في هذه المجالات لتعزيز جهودنا المتعلقة بالأمن الغذائي ومواجهة تحدي تغير المناخ، ونحن نتطلع إلى تعاون مثمر في نقل التكنولوجيا».

ومن جانبه، قال عوديد فورير: «تمثل الزراعة أحد أهم المجالات التي تحرص إسرائيل على تطويرها اعتماداً على الحلول الابتكارية، وسيعزز تعاوننا مع دولة الإمارات في مجال الزراعة الوصول إلى حلول أفضل وأسرع تحقق الفائدة المشتركة لبلدينا وتعزز من قدرتنا على مواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة في مجال الأمن الغذائي والتغير المناخي».

لجنة مشتركة

وبحسب المذكرة سيشكل الجانبان لجنة مشتركة يجتمع أعضاؤها بصورة منتظمة لاستعراض التقدم الحاصل في التعاون، ووضع الأولويات، وتطوير خطط عمل للمشاريع المستهدفة.

ولدعم أهداف مذكرة التفاهم، ستعمل الوزارتان على إشراك الجهات ذات العلاقة من القطاعين الحكومي والخاص بالإضافة إلى المؤسسات الأكاديمية والبحثية.

 
طباعة Email