منتدى «ود» يضيء على دعم الطفل بعد تداعيات «كوفيد 19»

سيف بن زايد يشيد بجهود تطوير الحلول المؤثرة إيجابياً في حياة أطفالنا

ت + ت - الحجم الطبيعي

بمشاركة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، انطلقت أمس في جزيرة ياس بأبوظبي.

فعاليات منتدى ود الأول لتنمية الطفولة المبكرة، الذي يسلط الضوء على دعم الجانب العاطفي للطفل بعد تداعيات «كوفيد 19» وتنظمه هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة ضمن مبادرة ود، بالتزامن مع يوم الطفل الإماراتي، بمشاركة أفضل الخبراء والمبتكرين والمبدعين الرائدين في العالم للعمل معاً على ابتكار وتطوير أفضل الحلول التي تؤثر بشكل إيجابي في حياة الأطفال.

وثمّن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ورئيس مجلس جودة الحياة الرقمية خلال الكلمة المسجلة في افتتاح المنتدى، جميع الجهود المبذولة والسعي لتطوير الحلول المؤثرة بشكل إيجابي في حياة أطفالنا، والتي تعمل على توفير بيئة صديقة وداعمة لنموهم وحمايتهم من المخاطر المحيطة بهم، وقال سموه:

«أبارك لكم هذا المنتدى آملاً الاستفادة من الممارسات المبتكرة في مجال تمكين قطاع الطفولة المبكرة، كما أشكر هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة برئاسة الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان على جهودهم في بناء وتطوير المنصات المعرفية التي تعزز جهود الإمارات في بناء جيل المستقبل، ومن بينها مبادرة ود الهادفة لمعالجة التحديات الحالية والمستقبلية التي تؤثر على أطفالنا».

وأضاف سموه: «بينما تشير التقارير الدولية في عام 2020 إلى تزايد عدد حالات الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت عالمياً خلال فترة الجائحة بنسبة 106% مقارنة بعام 2019، نجحت دولة الإمارات بفضل توجيه القيادة الرشيدة والجهود اليومية والمستمرة بالشراكات الوطنية والدولية في تحقيق انخفاض نسبته 34% من عدد الحالات.

وختاماً أدعو المجتمع الدولي للقيام بدور أكبر لصالح مستقبلنا وهو الطفل اليوم والغد، وأتمنى من شركات التواصل الاجتماعي أن تبدي مزيداً من التعاون والجهد لحماية الأطفال في العالم الرقمي». وحضر المنتدى معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي.

والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي وعضو مجلس أمناء الهيئة، إلى جانب عدد من مديري عموم المؤسسات الحكومية والخاصة ورؤساء تحرير الصحف ووسائل الإعلام المحلية، وأكثر من 250 من أبرز الشخصيات الرائدة عالمياً والمبتكرين والسياسيين المؤثرين وخبراء تنمية الطفولة المبكرة والأكاديميين والمتخصصين، الذين اجتمعوا لبحث أفضل الطرق للنهوض بقطاع تنمية الطفولة المبكرة في أبوظبي والعالم،.

وتحقيق رؤية استراتيجية أبوظبي لتنمية الطفولة المبكرة 2035 المتمثلة في أن يتمتع كل طفل صغير بالصحة والعافية، ويتحلى بالثقة بالنفس، وأن يكون محباً للاطلاع وقادراً على التعلم وتنمية قيم راسخة في بيئة آمنة وداعمة للأسرة في أبوظبي.

مكاسب مهمة

ومن جهته، رحب سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي باستضافة أبوظبي «أول منتدى عالمي لتنمية الطفولة المبكرة»، والذي تنظمه هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، تزامناً مع يوم الطفل الإماراتي ضمن مبادرة «ود العالمية لتنمية الطفولة المبكرة».

مشيراً إلى ما يمثله ذلك من مكاسب مهمة لجميع الأطفال، وأهمية بالغة في إلهام المعنيين بمجالات تنمية الأطفال على مستوى العالم، ليصبحوا مساهمين فاعلين ونشطين في صناعة التغيير لهذا القطاع الحيوي المهم، بما يعزز جهود الدولة في التنشئة السليمة لأجيال المستقبل، وتوفير أفضل فرص النمو والازدهار لهم، بجانب تأهيلهم ليكونوا أفراداً فاعلين في المجتمع، ومساهمين في مسيرة النماء والتطور لوطنهم في المستقبل.

 
طباعة Email