الدولة مصدر إلهام للناس يسيرون عليه ويقتدون به

أعضاء في «الوطني»: الإمارات تملك الريادة والبراعة في توظيف القوة الناعمة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي أن الإنجاز الذي تحقق اليوم بمواصلة تصدر الإمارات لدول المنطقة ووصولها للمرتبة العاشرة عالمياً في مؤشر القوة الناعمة العالمي للعام 2022، يوضح بأن القوة الناعمة التي تمتلكها دولة الإمارات باتت نموذجاً عالمياً ومصدر إلهام يمكن السير عليه والاقتداء به في الدول والمجتمعات التي تتطلع إلى الانخراط في مضمار التقدم والاستثمار الأمثل للموارد وتعزيز الاستقرار الداخلي وتعميقه، وصناعة الأمل والنظر بتفاؤل إلى المستقبل.

وأشاروا إلى أن الإمارات أصبحت في غضون السنوات القليلة الماضية إلى محطة دبلوماسية مؤثرة، يحرص العديد من قادة ورؤساء دول العالم، للتشاور معها حول قضايا المنطقة والعالم، والعمل على إيجاد الحلول السلمية الفعلية القائمة على الحوار والتعاون، ما يؤكد أنها تحظى بمصداقية كبيرة، باعتبارها دولة مسؤولة تشارك بفاعلية في كل ما من شأنه حفظ الأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، والتصدي لكل الأخطار التي تعوق مسيرة التقدم والتنمية لشعوب الأرض قاطبة.

وقال ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي إن ما نشهده اليوم من إنجازات لدولة الإمارات العربية المتحدة نتاج فكر قيادي استطاع أن يصل بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى مصاف دول العالم المتقدمة، مبيناً أن ما صدر من تقرير مؤشر القوة الناعمة العالمي للعام 2022 يعكس قوة الإمارات وتصدرها عالمياً بسمعة كبيرة شهدناها من خلال التصويت الذي شارك فيه أكثر من 100 ألف شخص من 101 دولة.‏

وأفاد: «ما يؤكد قوة الإمارات الناعمة أن دولة الإمارات استطاعت مواجهة جائحة كورونا عبر إدارتها للأزمات بشكل استثنائي، بل أسهمت في عون الصديق والشقيق في هذا الأمر محلياً وعالمياً في إحلال الأمن والأمان والاستقرار العالمي».

مرتبة

وقالت شذى سعيد النقبي، عضوة المجلس الوطني الاتحادي إن هذه المرتبة تؤكد نجاح دولة الإمارات في عرض قصتها ونموذجها كوطن منفتحة على الثقافات والحضارات كافة، لتكون ملهمة لدول المنطقة وشعوبها، حيث حرصت قيادتها على تبني ووضع الاستراتيجيات التي تعمل على تعزيز سمعة الدولة، إقليمياً ودولياً، وتكريس مكانتها كقوة اقتصادية وثقافية وإنسانية وحضارية، وترسيخ محبتها وسط جميع شعوب العالم.

وأضافت: يعيش في الإمارات ما يربو على 200 جنسية من كل أصقاع العالم في وئام عام، حيث حرصت قيادتنا الرشيدة على توفير كافة السبل والبيئة للعيش الكريم، وحماية حقوقهم لهذه الأمم التي تعيش على أرض الدولة، كما أن القوانين والتشريعات تمنع التعدي على المعتقدات وعلى الأديان لجميع القاطنين في الدولة، وتحظر كل أشكال التفرقة العنصرية، وتحرص على المساواة ونشر مفاهيم التسامح والمحبة.

وتابعت النقبي: كل تلك العوامل وغيرها، أسهمت في محافظة دولة الإمارات على صدارة دول المنطقة، واستمرارية تقدمها على المستوى العالمي، بدخولها نادي العشر الأوائل، وهو إنجاز يضاف إلى سجل إنجازات الدولة الزاخر والمسطر بأحرف من ذهب في سجلات التاريخ.

فخر

ومن جانبها قالت سمية عبدالله السويدي، عضوة المجلس الوطني الاتحادي: تصدرت دولة الإمارات بكل فخر واعتزاز المرتبة العاشرة عالمياً والأولى إقليمياً في قوة التأثير وفق مؤشر القوة الناعمة العالمي لعام 2022 من حيث التأثير الإيجابي والسمعة الطيبة لتسطر في سجل إنجازاتها حضوراً متفرداً عالمياً وإقليمياً يعكس الصورة الريادية والاستثنائية في التأثير الإيجابي والسمعة الطيبة للدولة في كافة المؤشرات الرئيسية والفرعية في مختلف المجالات.

وتابعت: قوتنا الناعمة وتأثيرنا الإيجابي نتاج الفكر القيادي والاستشرافي لحكومتنا الرشيدة بتطبيقهم لمنظومة واستراتيجيات رائدة تكفل تحقيق أنموذج تنموي في البناء المستدام يشهده العالم بأسره.

أهداف

قالت سمية السويدي إن هدف استراتيجية القوة الناعمة لدولة الإمارات يتمثل بإعداد منظومة شاملة، لبلورة برامج وخطط عمل مستدامة ذات بعد إقليمي وعالمي، يشمل كافة مقومات الدولة الاقتصادية والثقافية والفنية والسياحية والإنسانية والمجتمعية، والتركيز على الثقل الإنساني والحضاري وسمعتها الطيبة، وإبراز الصورة الحضارية المشرفة لدولة الإمارات وإرثها وهويتها ووعي شعبها وثقافتها المميزة.

طباعة Email