بدء أعمال الجلسة الوزارية لمنصة الابتكار لتنمية الزراعة الصحراوية

ت + ت - الحجم الطبيعي
افتتحت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، الجلسة الوزارية الخاصة بإطلاق منصة الابتكار لتنمية الزراعة الصحراوية لتعزيز الأمن الغذائي والمائي في ظل التغير المناخي التي نظمتها الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة والمجموعة الاستشارية الدولية للبحوث الزراعية على هامش أعمال المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر.
 
الحضور
 
حضر الافتتاح الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة والدكتور علي أبو السبع مدير عام (ايكاردا) وألوين جراينجر جونز المدير الإداري للأنظمة المؤسسية وللاستراتيجية لمجموعة وبمشاركة (11) من وزراء الزراعة العرب إلى جانب مديري المنظمات الإقليمية والدولية ووفود من النظم الوطنية للبحوث الزراعية الإقليمية.
 
إعلان أبوظبي
 
وأكدت خلال الجلسة الافتتاحية أهمية إعلان أبوظبي حول إطلاق «منصة الابتكار لتنمية الزراعة الصحراوية» وأن هذه المنصة سوف تسهم في تعزيز الأمن الغذائي والمائي في ظل التغير المناخي مع الأخذ بعين الاعتبار رفع وتيرة نقل وتبني التقنيات الحديثة والابتكارات الرائدة من أجل إحداث تغيير جذري في الزراعة الصحراوية لتحقيق التنمية المستدامة.
 
الصحراوية
 
وأضافت: تشكل الأراضي الصحراوية نحو 70 % من المساحة الكلية لغرب آسيا وشمال أفريقيا وهي منطقة معرضة بشدة لتزايد الحرارة والآفات وأمراض النباتات بسبب تغير المناخ والآثار الجانبية لأزمة التصحر وتآكل التنوع البيولوجي وتدهور الأراضي والإفراط في استخدام المياه والانبعاثات من الزراعة نفسها تزيد هذه الآثار من تهميش صغار المزارعين في المنطقة الذين يعانون بالفعل من تربة فقيرة وملوحة المياه وانخفاض هطول الأمطار ومحدودية الأراضي الصالحة للزراعة وعدم كفاية الوصول إلى أسواق المدخلات والمخرجات والخدمات الزراعية.
 
الأمن الغذائي
 
وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي إلى أهمية إطلاق إعلان أبوظبي الخاص بمنصة الابتكار لتنمية الزراعة الصحراوية من أجل تعزيز الأمن الغذائي والمائي تحت ظروف التغير المناخي، حيث يوفر إنتاج نخيل التمر الأمن الغذائي والتغذية المنزلية وفرص العمل لآلاف المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة في المناطق الجافة.
 
ومع ذلك فإن تغير المناخ والآفات وسلاسل القيمة الهشة تحد بشكل كبير من تنمية القطاع، لذا تعتمد منصة الابتكار لتنمية الزراعة الصحراوية على الأساس القوي لنخيل التمر لتقديم ابتكار فوري في تحسين استخدام المياه وتوسيع نطاق ابتكارات مكافحة الآفات والتلقيح التي أثبتت جدواها وتحسين الموارد الوراثية وزيادة تنافسية الأسواق والأعمال الزراعية.
 
ابتكارات
 
وأكد الدكتور علي أبو السبع مدير عام المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) أهمية الدور الذي سوف تلعبه هذه المنصة كمحور للجهود الإقليمية لتوفير ابتكارات جديدة وجريئة ومدفوعة بالطلب وتكنولوجيا متطورة لتحقيق الأمن الغذائي والبيئي في مواجهة التحديات المترابطة والمعقدة وقبل كل شيء أزمة المناخ، تعتمد المنصة على الأسس الراسخة مثل تحسين إدارة المياه وتطوير المحاصيل الذكية مناخياً ونظم المحاصيل والثروة الحيوانية المتكاملة والجهود المبذولة للحد من التصحر.
 
صفحة جديدة
 
كما قدم ألوين جراينجر جونز المدير الإداري للأنظمة المؤسسية وللاستراتيجية لمجموعة (CGIAR) الجديد من الابتكارات العالمية في مجال البحوث والتنمية الزراعية والنموذج التشغيلي المبسط للمنظمة خلال الحدث.
 
ويعتبر إعلان أبوظبي عن منصة الابتكار لتنمية الزراعة الصحراوية فرصة لتسريع تبني التقنيات المتكيفة مع المناخ والابتكارات الرائدة والمعرفة لتحقيق الاستدامة في الزراعة الصحراوية.

أزمة المناخ
 
وتعتبر بلدان غرب آسيا وشمال أفريقيا ذات النظم البيئية الصحراوية الجافة والهشة معرضة بشكل فريد لأزمة المناخ يهدد ارتفاع درجات الحرارة وتزايد ندرة المياه بتدمير القطاعات الزراعية الحيوية في المنطقة - والتأثير على التماسك الاجتماعي للمجتمعات الزراعية التي تعتمد عليها.
 
طباعة Email