تعاون بين مؤسسة القلب الكبير وشركة أرادَ والأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

سلطان بن أحمد خلال حضوره توقيع الاتفاقية | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، ظهر أمس، في مركز الجادة بالشارقة، توقيع اتفاقية تعاون بين «القلب الكبير»، المؤسسة الإنسانية العالميّة المعنيّة بمساعدة اللاجئين والمحتاجين حول العالم، وشركة «أرادَ» للتطوير العقاري، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، تستهدف العمل على بناء مساكن، وتوفير مصادر المياه المستدامة للاجئين والنازحين في مخيم كالوبيي شمال كينيا.

توقيع

وقّع الاتفاقية كل من مريم الحمادي مدير مؤسسة القلب الكبير، وأحمد الخشيبي الرئيس التنفيذي لشركة أرادَ، وحسام شاهين رئيس شراكات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمفوضية السامية للأمم المتحدة.

مشروع

وتستهدف الاتفاقية العمل على بناء مشروع كبير يتضمن مجموعة من المساكن، وتوفير مصادر المياه المستدامة للاجئين والنازحين في مخيم كالوبيي شمال دولة كينيا، حيث ستوظف مؤسسة «القلب الكبير» بموجب الاتفاقية العائد المادي الذي ستخصصه «أرادَ».

وذلك لتنفيذ مشروع يعمل على توفير المساكن والمياه لعدد 44986 لاجئاً ونازحاً في مخيم كالوبيي، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ضمن جهود الارتقاء بالظروف المعيشية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم.

تحديات

ويأتي المشروع الإنساني الكبير، في ظل التحديات المعيشيّة والمناخيّة الصعبة التي يواجهها اللاجئون والنازحون الذين يعيشون في أماكن مؤقتة في المخيم، حيث يسعى المشروع السكني لتوفير منازل آمنة لـ 340 عائلة يبلغ عدد أفرادها 1775 شخصاً، وذلك بمشاركة المستفيدين أنفسهم في عمليات البناء.

وتنص الاتفاقية على توفير مياه لـ 8275 عائلة يبلغ مجموع أفرادها 43211 شخصاً، حيث سيستفيد سكان المخيم بشكل مباشر من مشروع البنية التحتية المائية الذي ستنفذه مؤسسة «القلب الكبير»، وسيتم تخصيص 20 ليتراً من الماء يومياً لكل فرد، بالإضافة إلى توفير 100 ألف ليتر من الماء للمجتمعات المضيفة المحيطة بالمخيم، لضمان الحفاظ على معايير النظافة والحياة الصحية.

ويستهدف المشروع تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصاديّة للاجئين والمجتمعات المضيفة من خلال إيجاد حلول تلبي احتياجاتهم الملّحة، وتشجيع اللاجئين، والمجتمعات المضيفة على لعب دور فاعل في تحديد احتياجاتهم والمشاركة في تنفيذ المشروعات، لتمكينهم ومساعدتهم على تخفيف اعتمادهم على المساعدات الإنسانيّة، وترسيخ الترابط المجتمعي بينهم.

طباعة Email