«أبوظبي للطفولة المبكرة».. برامج لتمكين الطفل

ت + ت - الحجم الطبيعي

في برامج التمكين العالمية للطفولة، ما زالت دول كثيرة تتحدث عن تمكين رصين للبنية التحتية لاحتياجات الطفولة من صحة وأمن وغذاء وتربية سليمة، ولكن تجاوزت دولة الإمارات هذه المرحلة لأطر أكثر عمقاً، بسجلٍّ من الإنجازات وبصمات نور على خريطة التمكين، لتحتفل اليوم بيوم الطفل الإماراتي، الذي يصادف 15 من مارس من كل عام، في ظل نجاحات متعددة حققتها، وجعلتها تتبوأ المراكز الأولى في الحفاظ على صحة الطفل وأمنه، وأسهمت في تمكين الطفل الإماراتي باعتباره بؤرة المجتمع وطاقة المستقبل التي لا تأفل، الأمر الذي جعله الأسعد عالمياً.

حيث أتاحت له الفرصة أن يعبر عن نفسه، ووفرت له بنية تحتية قوية من التعليم والمعارف، التي تنمي أفكاره، وتغذي طموحه للمستقبل، ووفرت له الكثير من الخدمات الاجتماعية والصحية والترفيهية في سبيل النهوض به، والأخذ بيده نحو التقدم، ليصبح جوهر عملية التنمية، ومستقبل غالٍ تراهن عليه القيادة الرشيدة.

وفي ظل هذه الإنجازات والاحتضان الذي شمل كل مناحي الحياة، تحتضن العاصمة أبوظبي اليوم منتدى «ود» العالمية لتنمية الطفولة المبكرة، التي أطلقتها هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، لتفتح الباب أمام أكثر من 250 من صناع السياسات المؤثرين والأكاديميين والمتخصصين والمبدعين الرواد على مستوى العالم في العديد من القطاعات ذات الصلة بتنمية الطفولة المبكرة، وبأكثر من 50 متحدثًا في قطاع تنمية الطفولة المبكرة عبر 14 موضوعًا عالميًا لتنمية الأطفال الصغار، ويهدف المنتدى إلى إلهام الأشخاص المعنيين بتنمية الطفولة المبكرة، ليصبحوا مساهمين فاعلين ونشطين في صناعة التغيير.

ثلاثة أهداف

وتتوالى الإنجازات الوطنية لدعم الطفولة، وتحقيق مخرجات ثرية لاستراتيجية تنمية الطفولة المبكرة 2035، التي تتضمن ثلاثة أهداف رئيسية تتمثل في أن يكون لدى جميع الأطفال ما يلزم من أساسيات للتمتع بصحة بدنية جيدة والتنمية الاجتماعية العاطفية والتعليم المبكر، وأن يعيشوا في بيئة مستقرة وآمنة وهم في مأمن من أي أذى أو خطر.

كما بذلت الهيئة جهوداً حثيثة لبناء سياسات مرنة وفعّالة، وبرامج لتطوير الطفولة المبكرة تستند إلى 4 مقومات أساسية تتمثل في تأسيس بنية قوية ومتينة لأبحاث تنمية الطفولة المبكرة، وتحديد أهداف واضحة بسياسات دعم الطفل، بالإضافة إلى تعزيز وتمكين القدرة البحثية في أبوظبي، وتوفير التعليم والتدريب لتعزيز عمليات تحسين الجودة بشكل مستمر لتطوير البرامج.

مسح متخصص

وتمكنت الهيئة من إنجاز أول مسح متخصص على مستوى المنطقة في توفير البيانات والمعلومات الخاصة باستخدام الأطفال للتكنولوجيا والفضاء الرقمي، وسيوفر هذا المسح بيانات ومؤشرات مهمة ملهمة لخلق أفكار بناءة، وسيساهم هذا المسح في الخروج بمؤشرات سيتم من خلالها التعرف إلى المشكلات التي تواجه الطفولة من خلال التكنولوجيا، وأهم القنوات الرقمية التي يستخدمها الأطفال، ودور الوالدين في تعزيز هذه المساعي.

طباعة Email