دائرة الصحة و«أبوظبي للصحة العامة» تشاركان بالملتقى الـ 23 لاتحاد المستشفيات العربية

ت + ت - الحجم الطبيعي

يشارك وفد من دائرة الصحة أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، ومركز أبوظبي للصحة العامة، يترأسه عبد الله بن محمد آل حامد رئيس الدائرة، في فعاليات الملتقى الثالث والعشرين لاتحاد المستشفيات العربية، الذي افتتح أمس، بحضور وزراء الصحة العرب.

ويضم الوفد ممثلين عن الدائرة والمركز، للمشاركة في جملة من الجلسات الحوارية التي ينظمها الملتقى، وتتمحور حول «الاستراتيجيات الجديدة في الإدارة الصحية ما بعد أزمة كوفيد»، بمشاركة عدد من المتحدثين مع مختلف البلدان العربية.

ويستعرض الوفد النموذج القيادي والمتميز الذي قدمته أبوظبي، خلال الاستجابة لجائحة كوفيد 19، وجاهزية الإمارة في التعامل مع الطوارئ والأزمات الصحية، وكذلك مبادرات الصحة الرقمية في أبوظبي، وغيرها من الموضوعات.

تبادل الخبرات

وقال عبد الله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة أبوظبي: يسعدنا الوجود في القاهرة للقاء الشركاء والخبراء في قطاع الرعاية الصحية، وتبادل الخبرات والتجارب التي خضناها على مدى العامين الماضيين، واستعراض الخطط المستقبلية الواعدة لأبوظبي.. ويمثل وجودنا في الملتقى، فرصة هامة لتسليط الضوء على النموذج القيادي الذي حققته أبوظبي، في ظل متابعة من القيادة الرشيدة في الاستجابة لجائحة كوفيد 19.

واستعراض أبرز العناصر التي ساهمت في نجاحنا في تصدر مدن العالم في التعامل مع الوباء، وترسيخ مكانة أبوظبي كوجهة رائدة في الرعاية الصحية، وحاضنة للابتكار في علوم الحياة.

وقال آل حامد: نتطلع الآن إلى مرحلة ما بعد كوفيد 19، إلى الخمسين عاماً المقبلة، حيث نحرص على ضمان تسخير كل الدروس المستفادة من الجائحة، فقد استطعنا في أبوظبي أن نحول تحدي الوباء إلى فرصة لتسريع العديد من الجهود، وتحقيق المنجزات في شتى المجالات، لا سيما البحث العلمي والسريري، والطاقات الاستيعابية والجاهزية لحالات الطوارئ والتعاون الدولي مع شركاء عالميين، لتوحيد الجهود، واليوم يسعدنا أن نلتقي شركاءنا في القاهرة، لبحث سبل التعاون المشترك، والإمكانات التي يمكن حشدها للمضي بضمان صحة المجتمعات في كلا البلدين وحول العالم.

أهمية 

من جانبه، أكد أمين عام اتحاد المستشفيات العربية، البروفسور توفيق خوجة، أهمية مشاركة إمارة أبوظبي تجاربها المتميزة في الاستجابة للجائحة، التي عصفت بالعالم أجمع.

 وقال خوجة: يسعدنا أن نضيء في الملتقى الثالث والعشرين على الجهود الجبارة، التي قامت بها دائرة الصحة في أبوظبي، وعلى رأسها عبد الله بن محمد آل حامد، وهي خارطة طريق صحية، تستحق تعميمها على جميع القطاعات العربية، لما تميزت به من رقي وسرعة استجابة، واهتمام بصحة المواطن والمقيم، ونتطلع أكثر وأكثر على تعزيز الشراكة مع الدائرة في جميع المجالات والأصعدة، لما فيه من خير ومنفعة، تعود لخدمة المريض العربي.

ويعقد اتحاد المستشفيات العربية هذا العام، ملتقاه السنوي الثالث والعشرين في القاهرة، بالتعاون مع جامعة الدول العربية، ووزارات الصحة العربية، ومنظمة الصحة العالمية لدول شرق المتوسط، والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب، إضافةً إلى نقابات الأطباء والتمريض في الدول العربية، والعديد من المنظمات والجمعيات الصحية العربية، وبالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة حمد الطبية، ومشاركة دائرة الصحة أبوظبي.

ويبحث الملتقى جملة من الموضوعات، بما في ذلك مرحلة ما بعد كوفيد 19، الطرق الجديدة للنهوض بقطاع الرعاية الصحية في الدول العربية، الاستعداد والجهوزية والتنفيذ للتعامل مع الكوارث والطوارئ المرأة في القيادة الصحية، سبل تطوير نظم موثوقة ومستدامة في العالم العربي الرؤية الجديدة في تصميم مرافق الرعاية الصحية في العالم العربي، إضافة إلى الاستراتيجية العربية للصحة الرقمية.

كما يتضمن الملتقى معرضاً متخصصاً، يفسح المجال أمام مقدمي الخدمات بعرض آخر ما توصل إليه العلم والتطور في قطاع الرعاية الصحية.

طباعة Email