221 عملية زراعة من متبرعين بالإمارات منذ 2017

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد برنامج التبرع بالأعضاء من المتوفين منذ انطلاقه في عام 2017 إجراء 221 عملية زراعة أعضاء في الدولة.

وأكد الدكتور علي عبدالكريم العبيدلي رئيس اللجنة الوطنية للتبرع وزراعة الأعضاء والأنسجة البشرية، أن عمليات التبرع وزراعة الأعضاء شهدت ارتفاعاً في الإمارات نتيجة لنهج التسامح الذي يتمتع به سكان دولة الإمارات بهدف إعادة الحياة لمرضى آخرين وإنهاء آلامهم، والذي يتم وفق اشتراطات طبية للتأكد من الوفاة واطلاع وموافقة الأسرة في ظل المتابعة الحثيثة للجهات المعنية والتكامل بين مختلف الخدمات.

وكشف العبيدلي، في فعاليات مؤتمر المستجدات في أمراض الكلى ومتلازمة الأيض وزراعة الأعضاء في دورته الحادية والعشرين، والذي نظمه مستشفى الفقيه الجامعي في دبي، بالتعاون مع جامعة رأس الخيمة للطب والعلوم، وجمعية الإمارات الطبية شعبة الكلى، أن عام 2021 شهد الحصول على 147 عضواً للزراعة تبرع بها 39 متبرعاً بعد الوفاة دماغياً، وتصدرت عمليات زراعة الكلى النسبة الأكبر بمجموع 73 عملية زراعة، والكبد 38 عملية، والقلب 20 عملية، و11 رئة، و5 عمليات لزراعة البنكرياس.

اشتراطات

وأشار إلى أن اشتراطات التبرع بالأعضاء من المتوفين دماغياً تنطبق على 1% من إجمالي الوفيات للتبرع بأعضائهم، والتي تعود لعدة عوامل ومنها الحصول على موافقة أفراد العائلة بالتبرع بعد اطلاعهم على حقهم في التبرع وإنقاذ حياة الآخرين ويكون الوقت العامل الفاصل في عدد الأعضاء التي يمكن التبرع بها وزراعتها لمرضى آخرين وإنقاذ حياتهم.

وأضاف: شهد برنامج التبرع بالأعضاء من المتوفين منذ انطلاقه في عام 2017 معدلات نمو سنوية، بلغ مجموعها 80 تبرعاً بعد الوفاة في دولة الإمارات نتج عنها إجراء 221 عملية زراعة أعضاء في الدولة متضمنة 11 زراعة لأعضاء مزدوجة وتنوعت بين 12 عملية قلب، و138 عملية زراعة كلى، و58 للكبد، و6 للرئة، و7 للبنكرياس، وشهد عام 2021 نمواً بمجموع 39 متبرعاً مقارنة بعام 2020 الذي سجل 9 متبرعين.

وأشار إلى أن التبرع بالأعضاء ينقسم إلى جزأين الأول خاص بالتبرع بين الأحياء ويقتصر على التبرع بإحدى الكليتين وجزء من الكبد، أما التبرع بعد الوفاة فيتم وفق اشتراطات خاصة ويشكل نافذة حياة جديدة لعدد كبير من المرضى، ويمكن للشخص المتبرع بعد الوفاة إنقاذ حياة 8 مرضى.

وأضاف العبيدلي: يمكن للراغبين في التبرع بعد الوفاة التسجيل في التطبيق الإلكتروني «حياة» لإبداء الرغبة في التبرع بالأعضاء بعد الوفاة خلال أقل من دقيقة ومن ثم إمكان الحصول على بطاقة إلكترونية للتسجيل في البرنامج.

وفي ما يخص تبادل زراعة الأعضاء مع الدول الأخرى فقد تمت مشاركة الأعضاء مع المملكة العربية السعودية، وأخيراً تمت مشاركة الأعضاء مع الباكستان وأيضاً تم تفعيل تبادل زراعة الأعضاء بين الإمارات ودولة الكويت وتم الحصول على 4 أعضاء من دولة الكويت.

دعم للمنظومة

وأوضح الدكتور عبدالباسط العيسوى رئيس المؤتمر أستاذ زائر بكلية الطب جامعة هارفرد استشارى الأمراض الباطنية والكلى بمستشفى الفقيه الجامعى بدبي، أن الإمارات سباقة في تسليط الضوء على أحدث البحوث العلمية لدعم الصحة المحلية والعالمية، لافتاً إلى دور القيادة الرشيدة في الإمارات ودعمها المستمر لإقامة المؤتمرات الطبية والعلمية التي تسهم في ارتقاء المنظومة الصحية والبحث العلمي في المستويين المحلي والعالمي، مشيراً إلى أن المؤتمر ناقش 17 بحثاً علمياً وورقة عمل، وبمشاركة 525 من أساتذة الجامعات العالمية الأطباء والتمريض والصيادلة في جميع التخصصات الطبية، وتنوعت جلساته بين الحضوري والإلكتروني عن بُعد.

وأشار إلى أن المؤتمر ناقش مستجدات زراعة الأعضاء والتبرع من حديثي الوفاة في دولة الإمارات وكذلك دول العالم الثالث، ومناقشة التأثير الجديد في علاج مرض السكر وتأثيره في علاج الكلى والكبد والقلب، والحديث عن مستجدات أمراض القصور الكلوي الناتجة عن السكري، وكذلك الجديد في علاج السكري وخاصة لأطباء الرعاية الصحية، والتعريف بالجديد في علاج الأملاح المصاحبة لأمراض الكلى السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة ومتلازمة الأيض.

طباعة Email