الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة حيفا الإسرائيلية يوقعان مذكرة تفاهم

ت + ت - الحجم الطبيعي

 وقع وفد الأرشيف والمكتبة الوطنية خلال زيارته لاسرائيل مذكرة تفاهم مع جامعة حيفا بهدف دعم الأهداف المشتركة والعمل لمصلحة قطاع التراث الثقافي والوثائقي الدولي اضافة الى دعم البرامج والأنشطة ذات المنفعة المتبادلة، والتعاون في الأنشطة الثقافية.

وقع المذكرة في الجامعة بمدينة حيفا كل من سعادة عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة، والأستاذ الدكتور رون روبن رئيس جامعة حيفا بحضورسعادة محمد محمود الخاجة سفيرالدولة لدى إسرائيل ووفد الأرشيف والمكتبة الوطنية وأساتذة الجامعة .

وقال سعادة عبد الله ماجد آل علي: إننا في الأرشيف والمكتبة الوطنية في الإمارات نحرص على مدّ الجسور نحو المؤسسات الأرشيفية والأكاديمية الإسرائيلية ترسيخاً للتعاون، وذلك في إطار الحرص المشترك على بناء شراكات وعلاقات تعود بالمنفعة والتقدم على الطرفين، وهذه المذكرة تعدّ لبنة جديدة تزيد العلاقات الاستراتيجية قوة ومتانة بين البلدين الصديقين.

وأضاف: إن هذا التفاهم بين الأرشيف والمكتبة الوطنية وجامعة حيفا يأتي في إطار تعزيز الاتفاق بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل.

وأعرب مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإنابة عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم مع جامعة حيفا؛ لما لها من أهمية على صعيد تعزيز البحث العلمي، واستكمال المجموعات الأرشيفية التي توثق الماضي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال حفظ الأرشيف الثقافي، ومعالجة السجلات والوثائق التاريخية ورقمنتها وإتاحتها.

رحب الأستاذ الدكتور رون روبن رئيس جامعة حيفا من جانبه- بوفد الأرشيف والمكتبة الوطنية، واعتبر مذكرة التفاهم ميداناً علمياً للتعاون في إطار المهام والأهداف المشتركة، والكفيلة بإثراء معارف الجانبين بالخبرات المتطورة في البحث العلمي التاريخي، وفي التوثيق والأرشفة، ورقمنة الأرشيف الثقافي، والتقنيات المتطورة في هذه المجالات.

وأضاف: إن الحضارات لا تستمر إلا بالحوار والتعاون، ونحن متفائلون بجميع بنود مذكرة التفاهم التي تعدّ تجسيداً للتعاون البناء الذي يفضي إلى حوار الثقافات وإثرائها بكل ما هو جديد عبر جسور قوية نتبادل عليها الخبرات والتجارب الناجحة، ونأمل بأن يؤدي هذا إلى مزيد من الانسجام والتميز مستقبلاً.

ووفقاً لبنود المذكرة سيتعاون الطرفان في البحث في مصادر المكتبات والأرشيفات المتعلقة بتاريخ كل منهما في مقتنيات الطرف الآخر، وفي رقمنة هذه المجموعات وتبادلها، وتبادل الخبراء في مجال علوم المكتبات والعلوم الإنسانية من أجل تقاسم المعرفة، وتنفيذ برامج تدريب موظفي المكتبات.

وتتيح مذكرة التفاهم أيضاً فرص التعاون في الأنشطة الثقافية التي تعزز التبادل الثقافي، ومنها: الندوات والمؤتمرات، وورش العمل وتدريب الموظفين، والجولات الدراسية وتبادل الإصدارات، وترجمتها وتنظيم المعارض وإثرائها.

طباعة Email