نظمت الندوة الثانية ضمن مبادرة «مجالس الأحياء»

«شؤون الوطني» تنشر ثقافة المشاركة السياسية

خلال الندوة | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

نظمت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ندوتها الثانية، أمس، تحت عنوان «برنامج التمكين وزيادة المشاركة السياسية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي»، وذلك بمجلس الخوانيج بدبي في إطار جهودها لنشر ثقافة المشاركة السياسية والتوعية بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، وضمن فعالياتها الخاصة بالنسخة الخامسة من مبادرة «مجالس الأحياء».

وقال سامي محمد بن عدي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي: إن تمكين المواطن كان وما زال ضمن أولى اهتمامات قيادة دولة الإمارات لأنها تؤمن بأن عملية التنمية الشاملة تقتضي أن يتفاعل معها المجتمع بجميع فئاته ومؤسساته وتأتي المشاركة الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي، لتشكل تجسيداً عملياً لحرص أبناء الوطن من المشاركة في مسيرة التطور، التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات والمساهمة الفاعلة في خدمة الوطن ورفعته.

من جهته ذكر حريز المر بن حريز المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع بدبي أن مجالس الأحياء تلعب دوراً مهماً في تعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا، التي تهم الأفراد من مختلف المجالات واستقطاب اهتمامهم للقضايا الوطنية المهمة، التي تؤثر على مستقبل التنمية الوطنية.

ونوه بأهمية استضافة الندوة وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، التي تقام لتوسيع المشاركة السياسية في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي في مجالس أحياء إمارة دبي، حيث تعتبر المجالس المنصة الأمثل لتحقيق هدف نشر الوعي، كما تتيح لأهالي مناطق الأحياء الحصول على المعلومات التفصيلية والدقيقة المتعلقة بانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، وتشجعهم على المشاركة فيها.

من جهته أكد الدكتور أحمد المنصوري- المختص في القانون والعلاقات الدولية للحضور أهمية تعزيز الوعي السياسي لأفراد المجتمع وثقافة المشاركة السياسية، وبما يعزز من مشاركتهم الفاعلة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة من خلال تعريفهم بمسؤولياتهم وواجباتهم تجاه المكتسبات الوطنية، التي حققتها دولة الإمارات في العمل البرلماني.

وبين المنصوري أن دولة الإمارات وبفضل رؤية قيادتها الرشيدة تقدم اليوم نموذجاً يحتذى به في الارتقاء بجميع القطاعات، من خلال التوظيف الأمثل للإمكانات والطاقات والحرص على الاستثمار الأمثل بقدرات أبنائها، الذين تنظر إليهم أنهم الثروة الأغلى لها والقوة الفاعلة، التي تمكنها من تحقيق تطلعاتها ومواصلة الإنجازات والنجاحات لتعزيز مكانتها الريادية وتبوؤ المراتب الأولى عالمياً.

وقال الدكتور المنصوري: إن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تحرص بشكل دائم على تطوير التجربة والارتقاء بها ضمن منظومة التنمية ومسيرة التطور، التي تشهدها دولة الإمارات في جميع المجالات وشكل خطاب التمكين لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة اليوم الوطني الرابع والثلاثين في عام 2005 استمراراً عملياً وتفعيلاً لنهج المشاركة السياسية المتأصل في نظام الحكم في دولة الإمارات.

 وأضاف: إن برنامج التمكين شكل خطة عمل وطنية شاملة لتعزيز المشاركة السياسية في دولة الإمارات وتضمن تفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، ليكون سلطة مساندة ومرشدة للسلطة التنفيذية وأن يكون مجلساً أكثر التصاقاً بقضايا الوطن وهموم المواطنين، وتترسخ من خلاله قيم المشاركة ونهج الشورى، عبر مسار متدرج ومنتظم.

وأوضح المنصوري أن قيادة دولة الإمارات تعمل على تعزيز المشاركة السياسية في المجتمع الإماراتي وحث المواطنين على المشاركة الفاعلة في عملية صنع القرار لتعزيز التنمية الشاملة وتحقيق السعادة لأفراد المجتمع، ومن هنا تبرز الأهمية الكبيرة للمشاركة في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة، لأنها تشكل مساهمة فاعلة وعملية للمواطن في عملية صنع القرار والمساهمة في انتخاب من يمثله تحت قبة المجلس، ويكون الأقدر على التعريف باحتياجاته ومتطلباته والأقدر على العمل لتلبية جميع تطلعاته ورغباته.

 وأفاد المنصوري أن انتخابات المجلس الوطني الاتحادي شهدت خلال الاستحقاقات الانتخابية الأربعة السابقة تحولات نوعية عززت من التجربة البرلمانية لدولة الإمارات ورسخت أهمية التنمية السياسية، التي تعكسها المشاركة الواسعة لأبناء الشعب الإماراتي ووعيهم بممارسة حقهم في اختيار من يمثلهم في المجلس، بالإضافة إلى المكتسبات التي تحققت عبر مسيرة العمل البرلماني، والتي انعكست على مختلف القطاعات، مما يقود إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات وريادتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

طباعة Email