سموه يفتتح مشروع الصوبات الزراعية بالذيد ويفتتح مدرسة ويوقع مذكرة تفاهم

سلطان القاسمي: بيئة «الوسطى» أسهمت بإطلاق مشروعات تحقق الاكتفاء الغذائي

ت + ت - الحجم الطبيعي
أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أن البيئة الطبيعية في المنطقة الوسطى أسهمت في إقامة وإطلاق المشروعات النوعية المرتبطة بالزراعة والثروة الحيوانية، التي تهدف لتحقيق الاكتفاء الغذائي، والحرص على إنتاج أفضل المنتجات الزراعية أو اللحوم ومشتقاتها.
 
جاء ذلك خلال كلمة سموه التي ألقاها، أمس، خلال افتتاح مشروع الصوبات الزراعية بمدينة الذيد، بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة.
 
وأشار سموه إلى مذكرة التفاهم التي أبرمها سموه مع حكومة إقليم مورسيا الإسباني التي أتت بعد تواصل وتعاون بدأ قبل أربع سنوات في المشروعات الزراعية لتعطي هذه المذكرة تعاوناً أكبر في عدة مجالات تعود بالفائدة على الشارقة ومورسيا، ويتم من خلالها الاستفادة من الخبرات الزراعية والتكنولوجية وغيرها.
 
ولفت سموه إلى إنشاء دائرة مختصة معنية بالزراعة والثروة الحيوانية والسمكية للاعتناء بالمجالات الثلاثة، التي تسهم في توفير الاكتفاء الغذائي، وتدعم الحفاظ على البيئة ومكوناتها، مشيراً سموه إلى أن الدائرة ستعنى بمتابعة تحديات العاملين في الزراعة وصيد الأسماك وتربية المواشي، والعمل على توجيههم وتوعيتهم، بما ينعكس على جودة الغذاء.
 
دور
 
وأوضح سموه أن مشروع الصوبات الزراعية يستهدف مساحة 8 هكتارات، لينتج ما يكفي إمارة الشارقة، مشيراً إلى أن الصوبات الجاهزة بمساحة هكتار واحد على أن تنشئ بقية الصوبات في المستقبل، لافتاً إلى دور الصوبات في القطاع الزراعي وإنتاجه وإلى أهمية توعية المزارعين بالطرق والأساليب الصحيحة بعيداً عن استخدام المواد الإضافية بطريقة تضر بالمنتجات الزراعية وبجودتها.
 
كما افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم بن سلطان القاسمي، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، والأونورابل ليندا ديساو حاكمة ولاية فيكتوريا الأسترالية، مدرسة فكتوريا الدولية بالمنطقة الوسطى، وذلك في موقعها على طريق الشارقة مليحة.
 
وفور وصول سموه إلى موقع المدرسة، تفضل بإزاحة الستار عن اللوح التذكاري إيذاناً بافتتاح المدرسة، وهي الفرع الأول بالمنطقة الوسطى، والذي جاء إنشاؤها تماشياً مع اهتمام صاحب السمو حاكم الشارقة اللامحدود بجودة التعليم، وأهمية إتاحة الفرصة للأبناء والبنات للتعلم وفق أعلى المستويات العلمية العالمية، وتوفير تعليم نوعي متميز في كافة مناطق إمارة الشارقة.
 
وتعرف سموه، على ما يضمه مبنى المدرسة من أقسام تضم الروضة، ومبنى الفصول من الصف الثاني وحتى السادس، والمرافق الإدارية، والمسرح، وما يتوفر بها من فصول دراسية ومرافق متنوعة تشمل مختلف الأنشطة الصفية واللاصفية، والرياضية والترفيهية وغيرها، إلى جانب مختلف الأعمال التطويرية التي تسهم في توفير أجواء تربوية وتعليمية مناسبة لطلبة المدرسة في مختلف المراحل، وبما يحقق أهداف المدرسة لتقديم خدمات علمية متقدمة.
 
ووقع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، أمس، وبحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي، وسمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، مذكرة تفاهم بين حكومة الشارقة وحكومة إقليم مورسيا الإسباني للتعاون في مجالات التنمية والتكنولوجيا الزراعية.
 
تدريب
 
وقع المذكرة من جانب حكومة إقليم مورسيا الإسباني أنطونيو زاباتا الوزير الإقليمي للمياه والزراعة والثروة الحيوانية ومصايد الأسماك والبيئة في مورسيا، وتتعلق المذكرة بالتعاون المشترك في مجال الاستشارات والتدريب والبحوث والدراسات والدعم المؤسسي والملتقيات التنموية على صعيد التنمية والتكنولوجيا الزراعية.
 
وبحسب المذكرة يسعى الطرفان إلى تبادل المعلومات والخبرات لرفع كفاءة الأداء وفق معايير الجودة الشاملة، ووفقاً للاختصاصات والتشريعات المحددة قانوناً لكل منهما والمعمول بها في الدولة؛ وتأتي ضمن تعزيز العمل وإرساء التعاون المشترك في شتى المجالات ذات الصلة بالمجال العلمي والإداري والتقني والبحثي.
 
كما شهد صاحب السمو حاكم الشارقة توقيع مذكرة تعاون بين شركة الشارقة لإدارة الأصول وجمعية الشارقة التعاونية، تهدف إلى دعم وتسويق المحاصيل الزراعية الخاصة بمشروع الصوبات الزراعية من خلال منافذ بيع الجمعية المنتشرة في كافة مدن ومناطق إمارة الشارقة.
 
وقع مذكرة التعاون كل من وليد إبراهيم الصايغ الرئيس التنفيذي لشركة الشارقة لإدارة الأصول، وماجد سالم الجنيد الرئيس التنفيذي لجمعية الشارقة التعاونية.
 
طباعة Email