الدولة تحتفي به اليوم تقديراً لعطاءاته

الطبيب الإماراتي يسطّر أروع البطولات لحماية المجتمع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، 11 مارس، بيوم الطبيب الإماراتي، تقديراً لتضحيات الأطباء وإخلاصهم وتفانيهم، واحتفاء بعطاءات الطبيب الإماراتي، والذي سطّر أروع قصص التفاني لحماية صحة المجتمع.
 
وأولت الإمارات، منذ قيام الاتحاد في الثاني من ديسمبر عام 1971 القطاع الطبي أهمية خاصة، ووضعته على سلم الأولويات لارتباطه بصحة المواطنين والتنمية المستدامة، وشهد القطاع قفزات نوعية وإنجازات كبيرة، تواكب المستجدات العالمية، انطلاقاً من إدراك الإمارات أهمية توفير جميع الوسائل والإمكانات المتطورة في هذا القطاع الحيوي وضرورتها، مع توفير بيئة صحية مناسبة.
 
وبحسب المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، فقد تجاوز معدل نمو الكادر الطبي في الإمارات، خلال السنوات العشر الماضية ما يتراوح بين 104 و140%، إذ ارتفع عدد الأطباء البشريين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص إلى 26151 طبيباً بنهاية 2020، مقابل 12804 أطباء في العام 2010، بزيادة 104%، وارتفع عدد أطباء الأسنان إلى 6811 طبيباً مقابل 3042 طبيباً بنمو 124%، وفي التمريض إلى 56133 ممرضاً، مقابل 23363 ممرضاً، خلال فترة المقارنة بنمو 140%.
 
وأكد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع أن تخصيص يوم للطبيب الإماراتي في 11 مارس من كل عام يأتي في إطار توجهات القيادة الحكيمة، وحرصها على دعم مسيرة الأطباء المواطنين، والاحتفاء بدورهم وتكريمهم، لأنهم يمثلون ثروة من ثروات الوطن، وأولوية حكومية، وممكناً أساسياً للمستقبل، ولذلك فإن جهود وتفاني الطبيب الإماراتي والطبيبة الإماراتية فخر للوطن، ومصدر اعتزاز وتقدير وإلهام.
 
جاهزية
 
وقال معاليه في تصريح له، أمس، بهذه المناسبة: إن قيادة دولة الإمارات بذلت واستثمرت في القطاع الصحي، خلال السنوات الماضية، إيماناً منها بأهمية إرساء منظومة صحية متكاملة، على أتم جاهزية، وزاخرة بالإمكانات وعوامل التميز، والتي هيأت بيئة محفزة وداعمة للكوادر الصحية من المواطنين، لبذل طاقاتهم وجهودهم، ما صنع الفارق الذي جعل الدولة بهذا المستوى من الكفاءة في التعامل مع التحديات الصحية، وهذا ما يدعونا إلى دعمهم، وتعزيز الثقة بقدراتهم، وتوفير بيئة عمل مناسبة لهم، وللجيل القادم الذي سيسعى جاهداً لإكمال هذه المسيرة الرائدة.
 
وأشار إلى أن الكادر الطبي في الإمارات يثمن جهود القيادة الحكيمة في الدولة، ودعمها المتواصل، والتي وفرت جميع الإمكانات والقدرات، لينجحوا في تأدية رسالتهم الإنسانية، وتلبية نداء الوطن لرد جزء من الجميل. وأضاف معالي العويس: نفخر بعطائهم وتضحياتهم من أجل صحة وسلامة المرضى، وتحصين المجتمع ضد الأمراض، وتقديم أفضل الرعاية الصحية، والتي كانت مبعث طمأنينة وثقة من مكونات المجتمع، وتتناسب مع تطلعات الإمارات للخمسين عاماً المقبلة.
 
كفاءة
 
بدوره، أكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع أهمية معاني ودلالات توجيه القيادة الحكيمة باعتماد يوم الطبيب الإماراتي، كونها مناسبة لاحتفاء دولة الإمارات بأبنائها من الأطباء المخلصين في خدمة وطنهم، والاعتراف بفضلهم ودورهم الإنساني في الحفاظ على صحة أفراد المجتمع، الذين أثبتوا على الدوام تحليهم بأعلى درجات الالتزام والمسؤولية في حملهم لشرف مهنتهم، واستعدادهم الدائم للبذل والتضحية في خدمة قيادتهم ووطنهم في مختلف مفاصل القطاع الصحي والطبي.
 
وأشار إلى أن هذا اليوم يمثل مناسبة وطنية، للتعريف بالكفاءات الطبية المواطنة في الدولة والمنطقة والعالم، وتعزيز ثقة المرضى والمراجعين بإمكانات وقدرات الطبيب المواطن، إضافة إلى تعزيز الشراكة مع وسائل الإعلام لإبراز الدور الرائد والمُشَرِّف للطبيب الإماراتي، الذي تفتخر به وزارة الصحة ووقاية المجتمع والجهات الصحية.
 
وقال الدكتور العلماء: «إن هذا اليوم المميز يهدف إلى تكريم الأطباء المواطنين، الذين أثبتوا كفاءة في العمل والتضحية بوقتهم وجهدهم، وتسليط الضوء على إخلاصهم وتفانيهم، والاحتفاء سنوياً بعطاء ومساهمات الطبيب الإماراتي، الذي بذل ويبذل كل ما في وسعه، لتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمرضى».
 
وعبّر العلماء عن عميق فخره واعتزازه بالكوادر الوطنية العاملة في القطاع الطبي، وأكدت أن الأطباء المواطنين يمثلون نموذجاً في الكفاءة والإنجاز، وسطّروا وسجلوا أروع قصص التفاني والعطاء لحماية صحة المجتمع، لما يتمتعون به من مستويات علمية ومهنية متميزة، ولا بد أن تكريم الأطباء الإماراتيين يُعد حافزاً كبيراً لهم، لبذل المزيد من الجهد والعطاء في خدمة الوطن.
 
يذكر أن القطاع الصحي من أكثر القطاعات نمواً في دولة الإمارات، والتي تحتل المركز الأول عالمياً في عدد المنشآت الصحية المعتمدة، بفضل تطبيق نظام صحي، يستند إلى أعلى المعايير العالمية، من خلال تطوير جاهزية النظام الصحي، للتعامل مع الأوبئة والمخاطر الصحّية.
 
وأشار تقرير «أرقام توثق المسيرة» إلى أن الإمارات تحتل المرتبة الأولى في عدد المنشآت الصحية المعتمدة دولياً، كما أصبحت الإمارات ضمن أفضل الوجهات العالمية للسياحة العلاجية.
 
طباعة Email