أجندة منوّعة وإطلاقات حصرية في «دبي للقوارب»

ت + ت - الحجم الطبيعي

انطلقت أمس، فعاليات الدورة الثامنة والعشرين من معرض دبي العالمي للقوارب، أبرز وأكبر المعارض المتخصصة في قطاع الترفيه البحري في منطقة الشرق الأوسط، بجدول أعمال متنوع يشمل أنشطة الرياضات المائية المجانية ومعرضاً فنياً يضم مجسمات قوارب وعرضاً للسيارات الفائقة وردهة فاخرة للاستراحة، بحيث يضمن تلبية أذواق جميع المشاركين والزوار خلال الأسبوع المقبل.

ويشهد المعرض احتفال شركة الخليج لصناعة القوارب «غلف كرافت» بمسيرتها الحافلة والممتدة على مدار أربعين عاماً، تحولت خلالها من شركة سبّاقة مهدت الطريق لصناعة اليخوت في الإمارات إلى علامة تجارية عالمية رائدة. وخلال المعرض، تعرض «غلف كرافت» أكبر أسطول من القوارب واليخوت التي يتراوح حجمها بين 34 و120 قدماً.

واستهل محمد حسين الشعالي، رئيس مجلس الإدارة، مشاركة «غلف كرافت» في المعرض بمؤتمر صحافي للاحتفاء بمسيرة الشركة الممتدة على مدار 4 عقود، بحضور سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، وممثلين عن مركز دبي التجاري العالمي ومجموعة من وسائل الإعلام وكبار الضيوف.

وعززت «غلف كرافت» التزامها بالتركيز على المتعاملين في المقام الأول عبر افتتاح مقرها الفاخر والجديد كلياً في ميناء راشد بدبي أخيراً. ويعمل «مقر متعاملي غلف كرافت» بمثابة نقطة اتصال تسهم في تقريب العلامة من قاعدة متعامليها الدوليين، بينما تواصل «غلف كرافت» مسيرة توسعها العالمية، إذ من المتوقع في 2022، أن تعزز الشركة حضورها في الولايات المتحدة والسعودية وأستراليا.

قارب طائر

وكشفت «سي بابلز»، النقاب عن «إكس بيرل - X-Pearl»، أول قارب طائر يعمل بطاقة الهيدروجين، ويمثل القارب الجديد مستقبل التنقل الأخضر، إذ يجمع بين الإحساس بالطيران والإبحار، ويتميّز بملاحة خالية من الأمواج والضوضاء والانبعاثات.

واستمدّت «سي بابلز» إلهامها من تقاليد الغوص بحثاً عن اللؤلؤ الثمين في الإمارات، ويحتفل «إكس بيرل» بهذا الإرث العريق من خلال إطلاق قارب يجسّد الابتكار بكافة تفاصيله. ويشكّل «إكس بيرل» من «سي بابلز» نسخة حصرية تهدف إلى تكريم إرث الإمارات ورؤيتها.

ويعتمد القارب الطائر على أحدث الابتكارات والتقنيات من خلال مجموعة الدفع والحركة بطاقة الهيدروجين النظيفة لمنح الركاب الفرصة لتجربة طريقة جديدة للسفر، والتحليق فوق المياه بثبات تام وسكون، مع احترام الطبيعة، وبتناغم مع البيئة. كما يعمل القارب عن طريق الطيران بفضل أجنحة مغمورة ترفع المركبة تماماً فوق سطح المياه، كما يحصل لدى إقلاع الطائرة، ولا ينتج عنه أي انبعاثات ملوثة في الهواء بفضل طاقته الكهربائية والهيدروجينية.

 

طباعة Email