افتتح الدورة 28 لمعرض دبي العالمي للقوارب

حمدان بن محمد: برؤية محمد بن راشد عازمون على ترسيخ مكانة دبي وجهة بحرية دولية رائدة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، افتتح سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، أمس، معرض دبي العالمي للقوارب، في دورته الثامنة والعشرين، بمشاركة 800 شركة وعلامة تجارية من 54 دولة، وبحضور أكثر من 450 قارباً ويختاً من أفخر وأرقى اليخوت في العالم.

وأكد سمو ولي عهد دبي خلال الافتتاح، أن المعرض يحمل أهمية خاصة كونه يصنف كأحد أكثر ثلاث فعاليات كبرى تأثيراً في القطاع على مستوى العالم تأكيداً لتميز دبي كوجهة بحرية عالمية رائدة، منوهاً سموه بالجهود الكبيرة وراء تحقيق دبي لهذه المكانة، والتي أثمرت في تأسيس بنى تحتية متطورة تراعي أرقى المواصفات والمعايير المعتمدة دولياً في هذا المجال، أسوة بمختلف القطاعات الأخرى التي أثبتت فيها دبي تفوقاً نوعياً أكسبها مكانة متقدمة كمرجعية تنموية نموذجية على الصعيد العالمي.

ودوّن سموه عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، أمس: «تمكن معرض دبي العالمي للقوارب من ترسيخ مكانته ليصبح ضمن أهم 3 فعاليات متخصصة عالمياً... اليوم زرت المعرض، وتابعت المنتجات من اليخوت والقوارب والخدمات التي تعرضها 800 شركة وعلامة تجارية من 54 دولة تشارك في الحدث الذي يُنظم في دبي هاربر».

وأضاف سموه: «عازمون على ترسيخ مكانة دبي وجهة بحرية عالمية رائدة ونستمد هذا التوجه من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومن إرثنا البحري العريق، وسعيد بحجم المشاركة الإماراتية والخدمات والمنتجات التي تطرحها شركاتنا الوطنية خلال المعرض».

وقام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بجولة في المعرض المُقام بمقره الجديد في «دبي هاربر»، يرافقه سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، والشيخ سعيد بن أحمد بن خليفة آل مكتوم، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية، واطّلع سموه خلالها على أبرز ما يتضمنه المعرض، حيث زار سمو ولي عهد دبي عدداً من أجنحة الشركات الإماراتية المصنعة للقوارب واليخوت، بما فيها «جلف كرافت»، التي أطلقت في اليوم الأول من المعرض يختين جديدين، كما شملت جولة سموه منصات مجموعة من أكبر الشركات العالمية المشاركة، مثل «فيريتي» و«لورسن» و«سان لورينزو».

مبادرات وخدمات

وتوقف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم عند جناح سلطة مدينة دبي الملاحية بمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بدبي، حيث اطلع على سلسلة المبادرات والخدمات التي تقدمها السلطة الملاحية للمتعاملين في مجال القطاع البحري، وخريطة دبي البحرية التفاعلية والتي تم إطلاقها لأول مرة في المعرض، ويتم من خلالها التعريف بمناطق الرسو والأنشطة الترفيهية، والأماكن السياحية، ومناطق رسو السفن التجارية، بالإضافة إلى المناطق المحظورة.

كما اطّلع سموه على منطقة الغوص الموسعة والتي يستضيفها المعرض بشكل سنوي، وتضم المنطقة هذا العام حوض غوص تجريبياً، إلى جانب سلسلة من الحوارات التفاعلية حول الغوص، وجلسات حول التصوير السينمائي تحت الماء واستكشاف حطام السفن؛ ويُضاف إلى ذلك معرض الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للغوص، الذي يُتيح للزوار فرصة شراء بعض من أكثر المنتجات ابتكاراً في الأسواق.

كما رافق سمو ولي عهد دبي خلال الجولة، هلال سعيد المري، مدير عام دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي وسلطة مركز دبي التجاري العالمي، وسعيد محمد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين.

وقد حظيت الدورة الحالية من الفعالية الأبرز في القطاع البحري لمنطقة الشرق الأوسط بإشادات واسعة لأثرها الإيجابي على القطاع البحري العالمي ودورها في استقطاب أبرز الجهات الفاعلة فيه.

وتسلط دورة المعرض 2022 الضوء على الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها دبي من بنية تحتية قوية تميزها كمركز بحري رئيس في المنطقة، وإحدى أهم الوجهات البحرية العالمية.

ومن المقرر أن يستمر المعرض خمسة أيام حتى 13 مارس الجاري، مع اشتراط التسجيل الإلكتروني المسبق على جميع الحضور. ويحظى أصحاب القوارب والقباطين والغواصون والزوار من التجار بفرصة الدخول مجاناً عند التسجيل، في حين لا تتوفر إمكانية التسجيل في موقع الفعالية، ويُشترط التسجيل مسبقاً عن طريق الرابط التالي: (www.boatshowdubai.com).

ويحظى معرض دبي العالمي للقوارب بمكانة رائدة في القطاع البحري في منطقة الشرق الأوسط، ويمثل منصةً لعرض اليخوت والقوارب وأحدث الابتكارات في المعدات والكماليات البحرية بمشاركة عارضين من أبرز المصنعين المحليين والدوليين. وتستعرض الفعالية، الحائزة على العديد من الجوائز، أحدث القوارب الترفيهية والمعدات والخدمات الموجودة في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى آخر الابتكارات في التجهيزات والمستلزمات البحرية.

طباعة Email