برعاية رئيس الدولة

475 عالماً يشاركون في المؤتمر الدولي لنخيل التمر بأبوظبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للمؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر، وهي الرعاية التي تُعتبر أصدق تعبير على تشجيع سموه الكبير للعلم والعلماء وتقديره لدور البحث العلمي في مسيرة التنمية المستدامة بالدولة واهتمام سموه بنخيل التمر الذي يمثل قيمة اقتصادية واجتماعية وتراثية مهمة لها موقعها الفريد في مسيرة التنمية بالدولة.

وأضاف معاليه، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة السابعة من المؤتمر الدولي لنخيل التمر في أبوظبي خلال الفترة من 14 - 16 مارس الجاري بمشاركة 475 عالماً من 42 دولة، أن الجائزة تعمل منذ تأسيسها عام 2007 على تعزيز الدور الريادي للدولة عالمياً في تنمية وتطوير البحث العلمي الخاص بنخيل التمر وتشجيع العاملين في قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي من الباحثين والمزارعين والمنتجين والمصدرين والمؤسسات والجمعيات والهيئات المختصة.

تحقيق الأهداف

وقال: «نأمل من هذا المؤتمر أن يحقق كافة الأهداف التي انعقد من أجلها وأن نكون عند حسن ظن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بما يعود بالنفع على الجميع وأن يضيف الكثير إلى رصيدنا من المعارف والتقنيات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور والابتكار الزراعي على طريق نهضتنا الشاملة والتي تستهدف دائماً الارتقاء بالوطن وتحقيق التنمية المستدامة».

نموذج يُحتذى

من جهته، أكد الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر يُعد نموذجاً يُحتذى للنهج الحميد الذي تتبناه الجائزة في تنظيم المؤتمرات العلمية على وجه الخصوص، فهو أولاً يتناول موضوعاً يهم الجميع ليس في دولة الإمارات وحدها ولكن في منطقة الخليج وفي العالم العربي بل في العالم أجمع، فقد برز حديثاً اهتمام كبير بزراعة وصناعة وتجارة التمور حتى وصل التمر إلى كافة أصقاع العالم وزاد الطلب عليه وارتفعت أسعاره ونشأت حوله عدد كبير من الصناعات التحويلية التي من شأنها تعظيم القيمة المضافة للتمور لما يطرحه من بحوث ودراسات في مختلف جوانب زراعة وصناعة وتجارة النخيل والتمور ومن ثم فإنه يتسم بالشمول وعمق النظرة، حيث ينطوي على طرح تجارب وخبرات جديدة ومتطورة من كافة أنحاء العالم. ويبلغ عدد البحوث التي سيتم عرضها خلال هذا العام 140 بحثاً علمياً على شكل محاضرة إضافة إلى 76 ورقة علمية ستُعرض بأسلوب الملصقات /‏‏بوستر/‏‏.

تحديث معارف

ويركز المؤتمر، الذي تنظمه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بإشراف وزارة شؤون الرئاسة وبالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة وجامعة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب 25 منظمة إقليمية ودولية، على تحديث المعارف العلمية حول عدد من الموضوعات إضافة إلى عرض ومقارنة الخبرات الحديثة لدولة الإمارات بمثيلاتها في الدول المنتجة للتمور ودعم التعاون الفني الدولي في مختلف مجالات سلسلة إنتاج التمور.

ووفرت القيادة الرشيدة بدولة الإمارات المناخ الأكاديمي الإيجابي والبيئة المناسبة لاستمرار هذا المؤتمر بقوة على مدى 24 سنة، كما وفر المؤتمر فرصة ثمينة لتبادل المعلومات والخبرات والآراء بين العلماء المتخصصين في نخيل التمر وكبار المسؤولين عن صناعة التمور حول العالم.

استقطاب

واستقطب المؤتمر الدولي لنخيل التمر بنسخته السابعة نخبة من علماء العالم والمختصين والباحثين في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور فقد اعتمدت اللجنة العلمية للمؤتمر 141 ورقة علمية و76 ملصقاً علمياً ضمن سبع جلسات، الأولى ستكون جلسة رئيسية لوزراء الزراعة ومديري المنظمات الدولية إلى جانب ست جلسات علمية موزعة على النحو التالي: اليوم الأول يبدأ المؤتمر أعماله بجلسة رئيسية تفتتحها معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة و خالد الحنيفات وزير الزراعة في المملكة الأردنية الهاشمية ومديرو سبع منظمات إقليمية ودولية، وفي اليوم الثاني سيكون هناك 4 جلسات علمية تضم 80 محاضرة موزعة، وفي اليوم الثالث سيكون هناك جلستان علميتان تضمان 61 محاضرة.

 

طباعة Email